أعلنت إدارة ترامب، يوم الخميس، عن فرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات إيرانية تزعم أنها وراء قمع المتظاهرين وغسل عائدات مبيعات النفط إلى الأسواق الخارجية.

عقوبات أمريكية ضد إيران

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في رسالة مصورة أعلن فيها عن هذه الإجراءات: "يقف الرئيس ترامب إلى جانب الشعب الإيراني، وقد أمر وزارة الخزانة بفرض عقوبات على أعضاء النظام".

 

نيران في المساجد والبنوك .. طلاب باكستانيون يروون رعب الاحتجاز داخل جامعات إيرانالخارجية الكندية : وفاة مواطن على يد السلطات الإيرانية

وأضاف: "لقد ردّ قادة إيران بوحشية على المظاهرات السلمية بالعنف، بدءًا من عمليات إطلاق النار الجماعي في الشوارع وصولًا إلى الهجمات على الجرحى والمستشفيات"، بحسب ما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.

وأوضح بيسنت أن العقوبات، الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، تستهدف 18 فردًا وكيانة "يستخدمها النظام للتحايل على العقوبات المفروضة على النفط الإيراني وتحويل عائدات مبيعات الطاقة بعيدًا عن أصحابها الشرعيين، الشعب الإيراني".

عقوبات ضد علي لاريجاني

ومن بين المشمولين بالعقوبات علي لاريجاني، رئيس جهاز الأمن القومي الإيراني.

يأتي هذا التحرك في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترامب خيار العمل العسكري ضد إيران، وقد تعهد للمتظاهرين بأن المساعدة قادمة. 

الأوروبي لإعادة الإعمار" يدعم توسع شركة "ديفاكتو" في مصر بتمويل قيمته 25 مليون دولارماكرون يعلن إرسال وسائل برية وجوية وبحرية إضافية إلى جرينلاند خلال أيام

وكان ترامب قد أعلن بالفعل فرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران ولكن في خطوة بدت وكأنها تخفف من حدة موقفه العدائي في الأيام الأخيرة، قال ترامب يوم الأربعاء إنه أُبلغ بأن عمليات القتل في إيران ستتوقف.

طباعة شارك علي لاريجاني عقوبات أمريكية عقوبات أمريكية ضد مسئولين إيرانيين قمع الاحتجاجات إدارة ترامب عقوبات ضد إيران عقوبات أمريكية ضد إيران وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات ضد علي لاريجاني

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: علي لاريجاني عقوبات أمريكية قمع الاحتجاجات إدارة ترامب عقوبات ضد إيران عقوبات أمريكية ضد إيران وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات أمریکیة ضد علی لاریجانی ضد إیران

إقرأ أيضاً:

هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟

تتواصل حالة الترقب والحذر في منطقة الشرق الأوسط في ظل تصاعد وتيرة التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تباين المؤشرات بشأن فرص التهدئة وإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية تساهم في احتواء التوتر القائم بين الجانبين.

وفي وقت تواصل فيه واشنطن التلويح بخيارات متعددة، تتراوح بين الضغوط السياسية والرسائل العسكرية، تتزايد التساؤلات حول مدى جدية هذه التهديدات، خاصة في ضوء تجارب سابقة شهدت تراجعًا أو إعادة صياغة للمواقف الأمريكية بعد موجات من التصعيد الإعلامي والسياسي.

ويأتي هذا المشهد في ظل تشابك عدد من الملفات المعقدة، تشمل أمن الملاحة في منطقة الخليج، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، والتطورات في الساحة اللبنانية، إلى جانب قضية الأصول الإيرانية المجمدة، وهي ملفات تتداخل معها اعتبارات داخلية أمريكية وحسابات إقليمية ودولية تجعل الوصول إلى تسوية شاملة أمرًا بالغ التعقيد.

تراجع نسبي أو منح فرص إضافية

من جانبه، قال الدكتور أحمد يحيى، الخبير الاستراتيجي، إن ما يجري حاليًا يعكس نمطًا متكررًا في أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الأزمات، والذي يعتمد على إطلاق تهديدات حادة وتحديد مهل زمنية نهائية، غالبًا بهدف التأثير على الأسواق وطمأنة الرأي العام الأمريكي بشأن قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات الخارجية.

وأوضح أن هذا النهج كثيرًا ما يتبعه تراجع نسبي أو منح فرص إضافية للتفاوض وتأجيل اتخاذ قرارات حاسمة، الأمر الذي يدفع العديد من المراقبين إلى التعامل بحذر مع التصريحات الأمريكية المتصاعدة وعدم اعتبارها مؤشرًا مباشرًا على تحرك عسكري وشيك.

وأشار يحيى إلى أن ترامب أعلن خلال أحد الاجتماعات المهمة مؤخرًا قرب اتخاذ قرار نهائي بشأن أحد الملفات المرتبطة بإيران، إلا أن الاجتماع انتهى دون الإعلان عن خطوات عملية، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، حالة التردد التي تفرضها طبيعة الملفات الخارجية المعقدة وتشابك أبعادها السياسية والعسكرية.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

وأضاف أن بعض التحليلات لا تستبعد إمكانية تنفيذ تحرك عسكري محدود أو ضربة جوية تستهدف توجيه رسالة ردع إلى طهران وإظهار القوة الأمريكية، قبل الانتقال مجددًا إلى مسار التفاوض، إلا أن هذا السيناريو لا يحظى بإجماع داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.

وأكد الخبير الاستراتيجي أن هناك أصواتًا داخل المؤسسات العسكرية الأمريكية تحذر من أن أي تصعيد إضافي قد يفتح الباب أمام تداعيات غير محسوبة، سواء على مستوى استقرار المنطقة أو على صعيد علاقات الولايات المتحدة بحلفائها الإقليميين، وهو ما يدفع نحو تبني مقاربات أكثر حذرًا في التعامل مع الأزمة.

بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟

وأشار إلى أن واشنطن لا تزال متمسكة بعدد من الأهداف الأساسية، من بينها ضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، إلى جانب منع أي تطور في البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يغير موازين القوى الإقليمية.

وفي المقابل، تتمسك طهران بحزمة من المطالب السياسية والأمنية، من أبرزها التوصل إلى ترتيبات تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار يمتد إلى الساحة اللبنانية، باعتبارها إحدى النقاط الأكثر حساسية في معادلة الأمن الإقليمي.

كما لفت يحيى إلى أن ملف الأصول الإيرانية المجمدة يمثل إحدى العقبات الرئيسية أمام أي تسوية محتملة، حيث تسعى طهران إلى إدراجه ضمن أي اتفاق مستقبلي، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطًا واعتبارات داخلية تجعل التعاطي مع هذا الملف شديد الحساسية.

واختتم الخبير الاستراتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على مختلف الاحتمالات، في ظل استمرار التباعد بين مواقف الطرفين وتشابك الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق شامل وسريع محدودة في الوقت الراهن، رغم وجود مصالح مشتركة تدفع الجانبين إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية كبيرة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • ترامب: المحادثات مع إيران مستمرة
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • انفراجة في أزمة الزمالك.. تراجع عقوبات إيقاف القيد إلى 16 قضية
  • سلطات مدينة نيوآرك الأمريكية تحظر التجول حول مركز احتجاز المهاجرين بسبب الاحتجاجات
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد