"الأرصاد" تحذر من صقيع يناير وتكشف موعد تحسن الطقس.. فيديو
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن موجة البرودة الحالية تمثل الشتاء المصري المعتاد، مشيرة إلى أن دفء الشتاء خلال العامين الماضيين جعل المواطنين يشعرون بقسوة الطقس هذا العام بشكل أكبر.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية مع قناة “الحدث اليوم”، أن شهر يناير يعد ذروة فصل الشتاء وأبرد شهور السنة على الإطلاق، حيث تسجل قيم الحرارة معدلات منخفضة جداً خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
وأرجعت “غانم” زيادة الإحساس بالبرودة إلى عدة عوامل جغرافية ومناخية، أبرزها نشاط الرياح الذي يقلل من درجات الحرارة المحسوسة بمعدل يصل إلى ثلاث درجات عن القيم المعلنة في النشرات الجوية.
وأشارت إلى أن جفاف الهواء وانخفاض نسب الرطوبة يلعبان دورا أساسيا في زيادة الشعور بالصقيع، بالإضافة إلى وجود السحب التي تحجب أشعة الشمس خلال ساعات النهار في بعض الأيام.
وكشفت عن وصول درجات الحرارة الصغرى في القاهرة إلى عشر درجات، بينما تنخفض في المدن الجديدة وشمال الصعيد لتتراوح ما بين أربع وتسع درجات مئوية فقط.
وأشارت إلى بدء استقرار الأحوال الجوية تدريجياً، مع زيادة فترات سطوع الشمس وهدوء سرعة الرياح، مما يمنح شعوراً أكبر بالدفء خلال الأيام القادمة.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتورة منار غانم الأرصاد الجوية هيئة الأرصاد الجوية المركز الإعلامي موجة البرودة زيادة الإحساس بالبرودة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.