طارق صالح: تأمين البحر الأحمر مرهون بإنهاء سيطرة أدوات إيران
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
ربط عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح، تأمين الملاحة الدولية في البحر الأحمر واستقرارها بإنهاء سيطرة أدوات إيران، ممثلة بمليشيات الحوثي الإرهابية. مشددًا على أن هذا الشرط يمثل خطوة أساسية لضمان الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
جاء ذلك خلال لقائه الخميس بسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبدة شريف، حيث ناقش الطرفان مستجدات الأوضاع في اليمن والجهود الإقليمية والدولية الرامية لدعم مسار الاستقرار والأمن.
وأشار طارق صالح خلال حديثه إلى التهديد المستمر الذي تمثله مليشيات الحوثي على اليمن والممرات المائية الدولية الحيوية، مؤكداً ضرورة توحيد الجهود الدولية لمواجهة هذه التهديدات وحماية حرية الملاحة البحرية. وأشاد في الوقت ذاته بموقف المملكة المتحدة الداعم للشرعية اليمنية وحرصها على وحدة وأمن واستقرار الدولة.
من جانبها، جددت السفيرة البريطانية التأكيد على موقف بلادها الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ومساندة الجهود السعودية لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، بما يسهم في حماية الملاحة الدولية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تهديد الحوثيين للملاحة البحرية في البحر الأحمر، ما يجعل من استعادة الدولة اليمنية لسيطرتها على مؤسساتها الشرعية في صنعاء عاملاً أساسياً لضمان أمن المنطقة وحماية الممرات البحرية الحيوية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.