لبنان ٢٤:
2026-07-24@04:09:37 GMT
تحذير من بلدية بلاط: التأكد من سلامة الهياكل الشمسية لتجنب المخاطر المحتملة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أصدرت بلدية بلاط - قرطبون - مستيتا في قضاء جبيل، اليوم، تعميماً إلى الاهالي والسكان اشارت فيه إلى انه "بعد العاصفة الجوية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، ومع تحسّن الأحوال الجوية حاليًا، ضرورة التحقق من سلامة ومتانة أنظمة الطاقة الشمسية المركّبة على الأسطح والمباني، سواء العائدة للمنازل أو المؤسسات أو المحال التجارية".
وطلبت من "جميع المعنيين إجراء فحص تقني شامل للألواح الشمسية، الهياكل الحاملة، التثبيت، والأسلاك والتأكّد من عدم وجود أضرار ظاهرة أو مخاطر محتملة قد تشكّل خطرًا على السلامة العامة، والقيام بأعمال الصيانة اللازمة فورًا عند الاقتضاء، من قبل فنيين مختصين، والتقيّد بمعايير السلامة العامة والقوانين والأنظمة المرعية الإجراء".
وختمت مهيبة بالجميع "التصرّف بمسؤولية، لما في ذلك من حفاظ على السلامة العامة والممتلكات، وتحت طائلة المسؤولية القانونية في حال الإهمال أو التسبّب بأي ضرر".
وطلبت للمراجعة أو الاستفسار، التواصل مع البلدية ضمن أوقات الدوام الرسمي. مواضيع ذات صلة "اليازا" تُحذّر من المخاطر الناتجة عن الإهمال في تثبيت أنظمة الطاقة الشمسية ولوحات الإعلانات Lebanon 24 "اليازا" تُحذّر من المخاطر الناتجة عن الإهمال في تثبيت أنظمة الطاقة الشمسية ولوحات الإعلانات
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: أنظمة الطاقة من المخاطر من مخاطر
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة