الدكتور بن حبتور يحضر فعالية مركزية لإحياء سنوية شهيد القرآن
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
وفي الفعالية أشاد عضو المجلس السياسي الأعلى بالجمع الكبير الذي حضر ليشارك في هذه الذكرى السنوية لقائد المسيرة شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.. موضحا أن هذه الذكرى المؤلمة مفعمة بالدروس والعبر، ومحطة يتذكر الجميع فيها سيرة ومناقب الشهيد القائد. ولفت إلى أن الشهيد القائد رسم بروحه ودمه معالم الطريق للنصر المبين الذي تحقق خلال 11 سنة من مواجهة يمننا المتواضع في الإمكانيات وبين هذه القوى المتنفذة في المنطقة بقيادة السعودية.
وأشار إلى أن من يقرأ المشهد بشكل طبيعي يجد أنه لا يمكن أن نصل إلى هذه المرحلة من النصر في ظل ضعف الامكانيات إلا بتعاليم هذا القائد الملهم وروحه العظيمة التي تحلى بها منذ لحظةً انطلاق فكرته والمجاميع التي ألتفت حوله ونهجه القرآني الذي سار عليه قائد الثورة. وتطرق الدكتور بن حبتور، إلى ما يحدث في جنوب اليمن حاليا، واعتبرها انتكاسة حقيقةَ وانقسام لأعدائنا الذي شنوا العدوان على شعبنا، وواحدة من تباشير النصر ونتاج للموقف العظيم لصنعاء وقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وصبر وصمود شعبنا. وقال” اليوم يدير المعتدي السعودي مشروعا جديدا تحت مسمى حوار جنوبي- جنوبي ومن السخرية أن العدو الذي قتل وحاصر شعبنا وقادته وفي مقدمتهم الشهيد الرئيس صالح الصماد ورئيس الوزراء الشهيد أحمد الرهوي وكوكبة من القيادات المدنية والعسكرية هو من يدير هذا الحوار”. وشدد على أن السلام لن يكون إلا عبر بوابة صنعاء وليس من خلال المرتزقة والعملاء الذين يأتمرون بأمر السفيرين السعودي والإماراتي. بدوره أشار القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، إلى أن الشهيد القائد الذي كان يعرف حجم الصعوبات التي يريد العدو أن يطرحها في طريق الشعب اليمني وأمام المسيرة القرآنية، تحمل مسئولية مواجهة طواغيت هذا العصر وهيأ نفسه ومن معه للمواجهة. وأكد أن طواغيت هذه المرحلة يمتلكون من القدرات والإمكانيات والجبروت ما لم يمتلكها أحد من قبلهم من الطواغيت على مدار التاريخ الإنساني. ولفت إلى أن الله هيأ بعد استشهاد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، أخيه القائد العظيم والرجل الشجاع السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ليقف في وجه الطواغيت وائمة الكفر ومواجهتهم المباشرة. وبين العلامة مفتاح ، أن السيد القائد يركز على بناء المجتمع الأنموذج في الصبر والثبات والبذل والتضحية والعطاء والتعاون ويدعو دوما إلى تكاتف جهود أبناء المجتمع ومؤسسات الدولة والجهات المؤمنة بهذا النهج القويم. وقال “نحتاج دوما إلى العودة إلى الله ومنهجه الرفيع وكذا إلى التغيير الذي أراده الشهيد القائد ويريده السيد القائد في واقعنا المؤسسي والاجتماعي والأسري وسلوكنا اليومي بما يرضي الله عنا”. وأضاف “على جميع العاملين في وحدات الخدمة العامة بمختلف مستوياتهم أن يكونوا نماذج في صدقهم والتزامهم في أداء واجباتهم وأن يكونوا عونا للحكومة في إحداث التغيير الذي ينشده شعبنا وأن نواكب ما أنجزه الرجال في القوات المسلحة والأمن الذين اختصروا الزمن بالتصنيع الحربي والبذل والتضحية في سبيل الله ونصرة وطنهم وترسيخ الأمن والاستقرار”. ونوه القائم بأعمال رئيس الوزراء بالدور الملهم الذي قام به الشعب اليمني في مسار نصرته لإخوانه في قطاع غزة وإيصال مظلوميتهم إلى كل شعوب العالم الذي خرجوا في مسيرات تضامنية. وقال “على العدو أن يعي أن شعبنا المتمسك بهويته الايمانية عصي على الخنوع والركوع والصهينة وأن صبرنا أعظم واحتمالنا عظيم وثقتنا بالله أعظم من عدوانكم ومكرمكم وموعودون بالنصر من الله”. وأكد أن عبث العدوان ببلدنا وما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا ومن إفساد المجتمع وضرب بعضه ببعض وإذكاء الشحناء والبغضاء والتنازع بين أبناء الوطن ستبوء بالبوار خاصة بعد أن تكشفت حقيقة عدوانهم الإجرامي واختلافهم فيما بينهم. وأشار إلى أن شعبنا شعبا واحدا ولا يقبل بإذلاله أو استلاب هويته وسيواصل مواجهة عدوه كما سيواجه المشروع الصهيوني الذي لا يقبله شعبنا سواء في الشمال أو الجنوب أو الشرق أو الغرب ولا في الداخل ولا الخارج باستثناء العملاء والمرتزقة الخونة.. مشددا على أن شعبنا ومنطقتنا عصيين على الصهاينة وسيفشلون هذا المشروع آجلا أم عاجلا. واختتم العلامة مفتاح كلمته قائلا ” يكفينا ويكفي مشروع الشهيد القائد فخرا واعتزازا أننا من يواجه الصهاينة الذين يعدون حاليا العدة للاعتداء على وطننا الحبيب وسنظل لهم بالمرصاد”. وألقيت في الفعالية التي حضرها نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، ونائبا وزيري الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، والإعلام الدكتور عمر البخيتي، كلمة من قبل عضو المكتب التنفيذي لأنصار الله يحيى ابو عواضة، أشار فيها إلى أن شهيد القرآن رجل عظيم ارتقت روحه في مثل هذه الأيام قبل 24 عامًا بعد عمر حافل بالعطاء والجهاد والصبر والثبات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومقارعة الظالمين والمستكبرين. وأشار إلى أن السيد حسين بدر الدين الحوثي، توّج حياته بالتضحية في سبيل لله بعد أن أهدى للأمة والعالم المشروع القرآني والذي يمثل مشروع خلاص من أزماتها وما تواجهه من قبل أعدائها من عقبات وتحديات. وأوضح أبو عواضة أن شهيد القرآن جسّد قول الله تعالى “وممنً خلقنا أمّة يهدّون بالحق وبه يعدلون”، كما جسّد قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم “أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى”. وقال “لقد قاد الشهيد القائد السفينة بكل حكمة واقتدار وشجاعة وواجه أمواج الضلال والثقافات المغلوطة، كما واجه المؤامرات والتحديات التي واجهتها الأمة وأوصلها إلى بر الأمان”. ولفت عضو المكتب التنفيذي لأنصار الله، إلى من أنه المهم في هذه الذكرى الأليمة والحزينة، استلهام الدروس والعبر وأولها المرحلة التي تحرك فيها شهيد القرآن، إذ كانت مرحلة عصيبة تحركت فيها قوى الطاغوت بقيادة أمريكا لاستباحة الأمة واستهداف عزتها وكرامتها وهويتها ونهب ثرواتها ووجودها الحضاري كأمة لها كيان وحضارة. وأضاف “من الأهمية بمكان، استذكار هذه المرحلة لمعرفة عظمة المشروع القرآني الذي جاء به الشهيد القائد، ووقف لمواجهة التحرك الأمريكي في وقت صمت وانخرط فيه الكثير ضمن المشروع الأمريكي في حين وقف شامخًا في مواجهة الطغيان والمشروع الأمريكي وصرخ صرخته المدّوية في الوقت الذي كان الجميع فيه يخضع لأمريكا ويخاف منها”. وتطرق أبو عواضة إلى المشروع القرآني الذي قدّمه الشهيد القائد للأمة ومثل الهوية الجامعة للعالم بأسره، وكان مشروع هدى ونور يُوحّد بين أبناء الأمة، مستعرضًا المرحلة التي عاشها شهيد القرآن وهو يصارع الباطل وشخصيته وكل تحركاته التي جسّد فيها القرآن الكريم. واستعرض أول بيان أصدره شهيد القرآن في مسيرته والظروف التي مرّ بها ومعه ثلة من المجاهدين وحجم الإنجاز الذي تحقق من بعد استشهاده حتى اليوم، مشددّا على ضرورة الحفاظ على الإنجازات التي تحققت وتقديم المشروع القرآني للأمة الإسلامية. تخللت الفعالية فقرات إنشادية وشعرية. المصدر : سبأ
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: بدر الدین الحوثی المشروع القرآنی الشهید القائد شهید القرآن إلى أن
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.