وقّعت وزارة الصناعة والثروة المعدنية وجامعة الملك عبدالعزيز، اليوم اتفاقية تعاون لتأسيس "الكلية السعودية للتعدين"، وذلك عبر تحويل كلية علوم الأرض وقسم هندسة التعدين بالجامعة إلى صرح أكاديمي وبحثي عالمي، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى بناء منظومة تعليمية تنافسية تواكب النقلة النوعية لقطاع التعدين.
جاء ذلك على هامش أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، ومعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان.


أخبار متعلقة دارة الملك عبدالعزيز تطلق برنامجًا لخدمة المبتعثينحتى 2 صباحًا.. استمرار الأتربة المثارة على أجزاء من الرياض ونجرانومثّل الجانبين في التوقيع معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، ورئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إطلاق الكلية السعودية للتعدين لتأهيل كفاءات وطنية متخصِّصة استثمار في الكوادر البشريةوتستهدف الاتفاقية وضع الكلية الجديدة ضمن قائمة أفضل 5 مؤسسات تعليمية عالميًّا في مجال علوم الأرض والتعدين، من خلال استقطاب شريك أكاديمي عالمي لنقل الخبرات وتوطين المعرفة، وإعادة هيكلة البرامج الدراسية للبكالوريوس والدراسات العليا لتتواءم كليًّا مع متطلبات سوق العمل المتسارع، وسد الفجوة بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الصناعية.
وأكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن هذه الخطوة تجسد تكامل الأدوار الحكومية، مشددًا على أن الاستثمار في الكوادر البشرية هو الرهان الحقيقي لاستدامة قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن الكلية الجديدة ستلعب دورًا محوريًّا في تخريج كفاءات وطنية تمتلك المهارات اللازمة لقيادة المشاريع التعدينية الكبرى، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جعل المملكة مركزًا عالميًّا للمعادن.
من جهته، أكد معالي وزير التعليم، أن إطلاق الكلية السعودية للتعدين بالشراكة بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية وجامعة الملك عبدالعزيز يمثل خطوةً إستراتيجية تتماشى مع رؤية المملكة 2030، وتجعل التعليم ركيزةً أساسية للتنمية الاقتصادية من خلال نموذج "التعليم المنتج" الذي يربط مخرجات التعليم بفرص الاستثمار في قطاع التعدين، مشيرًا إلى أن الكلية ستُسهم في تأهيل كوادر سعودية متخصصة قادرة على قيادة هذا القطاع الحيوي وتعزيز تنويع الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة المملكة كمركزٍ إقليمي وعالمي في مجال التعدين والتعليم المتخصِّصين.
وأشار معاليه إلى التحولات الكبيرة التي يشهدها التعليم الجامعي عبر مبادرة ريادة الجامعات ضمن برنامج تنمية القدرات البشرية، التي تهدف إلى تطوير نموذج ريادي للجامعات وتعزيز هوياتها المؤسسية ورفع جودة مخرجاتها، وتوجيه البحث العلمي نحو الأولويات الوطنية وزيادة أثره الاقتصادي، إضافة إلى دعم الشراكات المحلية والدولية وتحويل الجامعات إلى بيئات ابتكارية تدعم التنويع الاقتصادي وتوطين التقنية، لافتًا إلى أن الكلية السعودية للتعدين تمثل مثالًا عمليًّا لهذا التوجه.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إطلاق الكلية السعودية للتعدين لتأهيل كفاءات وطنية متخصِّصة أول كلية متخصصة في المنطقةبدوره، أوضح معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، أن هذه الشراكة تأتي استكمالًا للجهود التي تبذلها وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتطوير منظومة القدرات البشرية في قطاع التعدين، التي شملت سابقًا شراكات مماثلة مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إلى جانب تأسيس المعهد التقني السعودي للتعدين بعرعر، ودعم الأكاديمية الوطنية للمعادن بينبع.
وقال: "سنرتكز في بناء الكلية الجديدة على التاريخ العريق لكلية علوم الأرض كأول كلية متخصصة في المنطقة، مع دمج أحدث المعايير الدولية والتقنيات الحديثة بالتعاون مع شريك معرفي عالمي، لضمان استقطاب الطلاب المتميزين والشركات الرائدة، لتغطية كافة مراحل سلسلة القيمة من المسح الجيولوجي للاستكشاف والمعالجة".
من جانبه أكد رئيس جامعة الملك عبدالعزيز أن الشراكة مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية تدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة في قطاع التعدين، معربًا عن اعتزاز جامعة الملك عبدالعزيز بقيادة التحول الأكاديمي والبحثي من خلال تأسيس الكلية السعودية للتعدين، والتي تمثل نقلة نوعية في مسيرة التعليم الجامعي.
وأشار الأعمى إلى أن الاتفاقية تهدف إلى دمج المناهج الأكاديمية بالخبرة الصناعية والعلمية، مما يتيح تطوير برامج تعليمية وفق أعلى المعايير العالمية بالاشتراك مع قادة القطاع، لضمان تخريج كوادر تمتلك الأدوات العلمية والمهارات الميدانية التي يتطلبها قطاع التعدين، كما تهدف إلى تمكين مخرجاتٍ بحثية تطبيقية ذات أثر ملموس وعميق لمحاكاة احتياجات التعدين للقطاع الجيولوجي والصناعي والتقني.
واختتم رئيس جامعة الملك عبدالعزيز تصريحه بالتأكيد على أن الجامعة ستركز في المرحلة القادمة على استقطاب كوكبةٍ من الأساتذة والباحثين البارزين دوليًّا، من خلال شريك أكاديمي عالمي، وتوفير بيئة بحثية متطورة تسهم في معالجة التحديات التقنية والبيئية في هذا القطاع الحيوي، وتحويل الكلية إلى مركز معرفي وبحثي ميداني، يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز المحتوى المحلي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، ودعم رؤية خريجٍ منافسٍ عالميًّا.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس الرياض الصناعة وزارة الصناعة الصناعة السعودية الكلية السعودية للتعدين التعدين وزارة الصناعة والثروة المعدنیة وزیر الصناعة والثروة المعدنیة جامعة الملک عبدالعزیز قطاع التعدین کفاءات وطنیة معالی وزیر article img ratio تهدف إلى من خلال إلى أن

إقرأ أيضاً:

عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة

عجمان (وام)

ترأس سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس أمناء جامعة عجمان، اجتماع مجلس أمناء الجامعة، الذي عُقد في مقرها، بحضور الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، نائب رئيس مجلس الأمناء. وأكد سموه، في مستهل الاجتماع، أن جامعة عجمان تواصل أداء رسالتها الأكاديمية والتنموية بدعم ورعاية متواصلة من صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، وحرص سموه على ترسيخ مكانتها صرحاً أكاديمياً يسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز اقتصاد المعرفة، وترسيخ حضور دولة الإمارات في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وأشار سموه إلى أن الجامعة ماضية في تطوير برامجها الأكاديمية، بما يواكب التحولات العلمية واحتياجات سوق العمل، ضمن رؤية تقوم على جودة التعليم، وتكامل المعرفة، وإعداد كفاءات قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة.
وأكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي أن ملف التوطين يمثل أولوية في التوجهات الاستراتيجية للجامعة، انطلاقاً من أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، واستقطابها وتأهيلها وتمكينها، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف القطاعات، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على دعم توجهات الدولة المستقبلية.
وثمّن سموه الجهود التي تبذلها إدارة الجامعة والهيئتان الأكاديمية والإدارية في تطوير الأداء المؤسسي والأكاديمي، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية والبحثية، ويرسّخ مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي. واعتمد مجلس الأمناء، خلال الاجتماع، الموازنة السنوية للعام الأكاديمي 2026-2027، إلى جانب برامج أكاديمية جديدة، وقوائم الخريجين وفق متطلبات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والهيكل التنظيمي المحدّث للجامعة، إضافة إلى عدد من السياسات واللوائح التنظيمية الداعمة لمسيرة التطوير الأكاديمي والإداري.
واطّلع سموه على تقارير اللجان الفرعية المنبثقة عن مجلس الأمناء، ومن بينها لجان الشؤون الأكاديمية، والتواصل المجتمعي، والتدقيق المالي، والاستدامة المالية، وما تضطلع به من أدوار في دعم الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء في القطاعات التعليمية والإدارية.

تطوير البيئة الأكاديمية والبحثية

أخبار ذات صلة «نقل عجمان» تستضيف طالبتَي «أجيال» لاستعراض مشروع «ترام عجمان» شراكة بين «تاكسي دبي» و«إيه جيه للصناعات»

أكد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي أهمية مواصلة العمل المؤسسي لتطوير البيئة الأكاديمية والبحثية، وتعزيز دور جامعة عجمان في إعداد أجيال مؤهلة تمتلك أدوات المعرفة والابتكار، وتسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات. 
حضر الاجتماع أعضاء مجلس أمناء الجامعة معالي عبدالله حميد المزروعي، والدكتور سعيد سيف المطروشي، أمين عام المجلس التنفيذي بعجمان، والدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مجموعة عيسى صالح القرق، وراشد عبدالرحمن بن جبران السويدي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة عجمان، وماجد حسن جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، والدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان. 
وقدّم الدكتور كريم الصغير، مدير جامعة عجمان، عرضاً حول أبرز مستجدات الجامعة وإنجازاتها الأكاديمية والبحثية والمؤسسية، وما حققته من حضور متقدم في التصنيفات العالمية، إلى جانب جهودها في تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتوسيع شراكاتها المحلية والدولية.

مقالات مشابهة

  • عمار بن حميد: إعداد كفاءات قادرة على الإسهام في التنمية الشاملة
  • معهد الاتصالات يتعاون مع أوبليسكى الدولية لتأهيل الشباب لسوق العمل
  • وزارة الصناعة تعالج 778 طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي خلال أبريل  
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
  • قدّموا التهاني بمناسبة عيد الأضحى.. أمير الرياض ونائبه يستقبلان أمين المنطقة ومديري التعليم والنقل والصحة ورئيسَي المحكمة العامة والتنفيذ
  • الداخلية السعودية: إدارة ونجاح موسم الحج صناعة وطنية كاملة
  • في سابقة هي الأولى من نوعها.. لجنة مركزية برئاسة وكيل وزارة التعليم تزور مقار لجان شمال قنا
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار