البيت المحمدي للتصوف يحتفي بذكرى الإسراء والمعراج ومولد السيدة زينب رضي الله عنها
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
احتفى البيت المحمدي للتصوف بذكرى الإسراء والمعراج وبمولد السيدة زينب رضي الله عنها بحضور نخبة من العلماء وطلاب العلم.
وقال الأستاذ الدكتور محمد مهنا أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر ورئيس مجلس أمناء البيت المحمدي إن ذكرى الإسراء والمعراج تذكير لكل عقل وقلب وكان الإمام الرائد الشيخ محمد زكي عند ذكر هذه المناسبة الجليلة يقول: يا أولادي، لكلِّ مريدٍ الإسراء، ولكلِّ مريدٍ المعراج، ولكلِّ مؤمنٍ في الحقيقة الإسراء، ولكلِّ مؤمنٍ المعراج، فالإسراء – إن تأمّلتم جيدًا – هو ما جاء في حديث النبي ﷺ الصحيح، الوارد في الصحيحين وغيرهما، حديث الإسلام والإيمان والإحسان.
فرحلة الإسراء والمعراج ثلاث مراحل:
من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى: وهو مقام الإسلام، ومن المسجد الأقصى كان المعراج إلى سدرة المنتهى: وهو مقام الإيمان، ومن سدرة المنتهى إلى حيث لا حيث: وهو مقام الإحسان، ولو تأمّلنا هذه الرحلة لوجدنا أن غاية مقام الإسلام هي بداية مقام الإيمان، وغاية مقام الإيمان هي بداية مقام الإحسان، ولهذا تأمّلوا قوله: من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى؛ فـ«الأقصى» غاية، ثم قال: سدرة المنتهى، والمنتهى نهاية مقام الإيمان، ثم إلى حيث لا حيث، حيث المعارف لا تتناهى؛ لأن الحق سبحانه وتعالى لا يتناهى، فكانت هذه الرحلة إشاراتٍ ورموزًا، وأنوارًا وأسرارًا، في معرفة الحق جلّ وعلا سيرًا وترقّيًا فمن مقام الإسلام بدرجاته المختلفة، إلى مقام الإيمان بدرجاته، إلى مقام الإحسان بدرجاته التي لا تتناهى، ولهذا كان مولانا الإمام السقلي رضي الله عنه يقول: من بلغ حقيقة الإسلام لم يفتر عن العمل بالله، ومن بلغ حقيقة الإيمان لم يفتر عن العمل بالله، ومن بلغ حقيقة الإحسان لم يشهد سوى الله.»
ثم أشار الدكتور مهنا إلى أن مصر زاخرة بمراقد آل البيت وعامرة بمحبة النبي وآله، ومحفوظة ببركتهم مستشهدًا ببعض الأبيات الشعرية:
لا تطلبوا آلَ النبيِّ بشرقِ أرضٍ ولا بغرب،
زوروا الجميعَ واقبلوا، فمسكنُهم في القلب.
وأن من فضلِ الله على هذه البلاد أن حبَاها بآل بيت النبي ﷺ.
وبيّن الأستاذ الدكتور جميل تعيلب – الأستاذ بجامعة الأزهر، ووكيل كلية أصول الدين والدعوة السابق أن مصر في بركةٍ عظيمة بدعاء آل بيت النبي ﷺ، فقد قالت السيدة زينب رضي الله عنها عند قدومها: آويتمونا آواكم الله، نصرتمونا نصركم الله، فكانت مصر في وِقاءٍ ونصرٍ من الله ببركة آل البيت الأطهار، مؤكدًا أن الإسراء والمعراج حدثٌ متجدد العطاء، استنبط منه العلماء عبر العصور دروسًا وعِظات لا تنقضي، وسيظل نبعًا معرفيًّا إلى قيام الساعة، وأن من أعظم دروس هذا الحدث أن الإسراء والمعراج كان جبرَ خاطرٍ لنبينا ﷺ؛ فجبر الخاطر يكون على قدر الجابر والمجبور، فإذا كان الجابر هو الله سبحانه وتعالى، والمجبور هو رسول الله ﷺ، عظمَ الحدث وعظمت دلالته.
واستكمل أن جبر الخاطر سنّة ربانية، يمرّ بها كل إنسان؛ فقد تكون دلالةَ محبةٍ وقرب، أو رسالةَ تذكيرٍ وعودةٍ إلى الله، وأن الإسراء والمعراج يعلّمنا أن بعد الشدة جبرًا، وبعد الألم لطفًا، وبعد الضيق فتحًا من الله سبحانه وتعالى، وأن الإسراء والمعراج: معجزة جسدية وروحية تشهد لصدق النبي ﷺ
ثم تناول الدكتور أيمن الحجار، الباحث بالأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، هذه المعجزة، مشيرًا إلى الأدلة القطعية التي تثبت حقيقة المرحلتين، وأن سورة الإسراء تمثل الدليل القرآني القطعي على رحلة الإسراء، والتي بدأت من المسجد الحرام ووصلت إلى المسجد الأقصى. بينما تشهد سورة النجم على رحلة المعراج إلى سدرة المنتهى. و أن استخدام لفظ «بعبده» وحروف الجر «من – إلى» في القرآن يدل على أن الرحلة كانت انتقالًا حقيقيًا جسديًا وروحيًا، لا مجرد رؤى منامية أو تجليات روحانية، كما زعم بعض المستشرقين وضعاف الإيمان، مشيرًا إلى أن رحلة الإسراء والمعراج ليست مجرد حدث تاريخي، بل تحمل دلالات وعبرًا عميقة للإنسان المسلم، فهي تذكّر بقدرة الله سبحانه وتعالى، وبتكريم نبيه ﷺ، وتجعل المؤمن أقرب إلى الإيمان والعمل الصالح، مؤكدة أن هذه المعجزة ستظل نبعًا علميًا وروحيًا يستقي منه العلماء والمجتهدون إلى يوم القيامة.
وألمح الدكتور السيد شلبي وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية أن الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج للنبي ﷺ وذكرى السيدة زينب عليها السلام في هذه الليلة المباركة تتجلى فيها العلاقة بين الفروع والأصول الروحية،و أن رحلة الإسراء والمعراج حملت نورًا وبركة، وأكدت على امتداد حضور النبي ﷺ وأهل بيته الطاهرين عبر التاريخ،وأن مصر كانت دائمًا موطنًا للنور الإلهي والبركة، فقد مرّ بها الأنبياء بدءًا من نوح وإبراهيم وهاجر وموسى، قبل أن يطأها النبي ﷺ في رحلته المباركة، فكانت الأرض المصرية موضعًا للعبادة، ومنارة للأمان والطمأنينة، كما نصّ القرآن الكريم حين أوحى الله لموسى وهارون أن يجعلوا بيوت قومهم مساجد، فتتحول البيوت إلى أماكن عبادة ومنازل للتقوى، وأنها ، ظلّت عبر العصور مركزًا للخير والبركة، وما زالت متصلة بالبركات النبوية من خلال ذكرى الإسراء والمعراج، لتظل موطنًا للعبادة، والطمأنينة، والحياة الكريمة لكل المؤمنين، وشاهدًا على نور آل البيت الطاهرين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيت المحمدي البيت المحمدي للتصوف بذكرى الاسراء والمعراج الإسراء والمعراج مصر بذکرى الإسراء والمعراج أن الإسراء والمعراج البیت المحمدی سبحانه وتعالى المسجد الأقصى رحلة الإسراء سدرة المنتهى السیدة زینب من المسجد رضی الله النبی ﷺ
إقرأ أيضاً:
بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
لا تكمن أهمية زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن في كونها أول زيارة لرئيس لبناني إلى البيت الأبيض منذ سنوات طويلة فحسب، بل في توقيتها السياسي والدلالات التي حملتها. فقد جاءت الزيارة في لحظة إقليمية تُعاد فيها صياغة خرائط النفوذ، وتُعاد فيها مقاربة موقع لبنان داخل منظومة أوسع تتقاطع فيها المصالح الأميركية والإسرائيلية والتركية والإيرانية.
يمكن النظر، وفق مصادر أميركية، إلى نتائج الزيارة باعتبارها مفيدة للبنان، لا لأنها حققت تحولاً نهائياً في السياسة الأميركية تجاهه، بل لأنها فتحت نقاشاً حول الدور الذي يمكن أن يؤديه لبنان في المرحلة المقبلة. فالدعم الأميركي لمؤسسات الدولة والجيش فضلاً عن تشجيع المساعدات والاستثمارات وإعادة الربط الجوّي المباشر بين لبنان والولايات المتّحدة، كلها مؤشرات إلى أن واشنطن لا تزال ترى في لبنان طرفاً يمكن التعامل معه ودعمه.
لكن هذا الدعم لا يأتي من دون شروط أو حسابات. فالولايات المتحدة تنظر إلى لبنان من خلال بيئته الإقليمية، وفي مقدمتها أمن إسرائيل، ومستقبل النفوذ الإيراني، وإعادة تشكيل التوازنات في المنطقة. ولذلك، فإن أي دعم للبنان سيبقى مرتبطاً بالقدرة على بسط سلطة الدولة، واحتكار قرار الحرب والسلم.
وهنا تبرز أهمية المقاربة التي قدمها الرئيس عون. فهو لم يطرح مسألة حصرية السلاح باعتبارها إجراءً منفصلاً يمكن تنفيذه بقرار سياسي، بل وضعها ضمن مسار متكامل يربط بين ثلاثة عناصر: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سلطة الجيش على كامل الأراضي، وبدء إعادة إعمار تتولاها الدولة وتديرها مؤسساتها.
وهذه المقاربة تعيد ترتيب النقاش: كيف يُنزع السلاح؟ وما الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تجعل احتكار الدولة للقوة أمراً قابلاً للتحقق فالدولة التي تطالب باحتكار السلاح تحتاج، في الوقت نفسه، وبحسب مصادر نيابية، إلى القدرة على حماية أراضيها، وإلى إنهاء الاحتلال، وإلى امتلاك الإمكانات السياسية والعسكرية والاقتصادية التي تسمح لها بالقيام بوظيفتها كاملة. وهنا تحديداً يبرز الدور الأميركي. فالكلام الإيجابي الذي صدر عن الرئيس ترامب بشأن دعم لبنان والجيش، والحديث عن انسحاب إسرائيلي جارٍ، يكتسب قيمة سياسية، لكنه يبقى بلا أثر عملي ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما في ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي.
وأمام ذلك، فإن موقف الثنائي الشيعي يبدو أقرب إلى الانتظار منه إلى الرفض المطلق أو القبول الكامل وومن هنا يمكن فهم موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي تعمد الفصل بين نجاح الزيارة من حيث الشكل ونجاحها من حيث النتائج. فعبارته بأن العبرة تبقى في النتائج على أرض الواقع تعكس محاولة لضبط سقف التوقعات ومنع تحويل زيارة واشنطن إلى انتصار داخلي مكتمل قبل أن تظهر مفاعيلها الفعلية. فأولوياته، بحسب زواره، تبقى في انسحاب إسرائيلي كامل، ووقف ثابت لإطلاق النار، وفتح مسار جدي لإعادة الإعمار. أما الدخول في نقاش السلاح قبل تحقيق تقدم ملموس في هذه الملفات، فيحمل مخاطر سياسية كبيرة، لأنه قد يحول المسألة من جزء من تسوية وطنية وإقليمية إلى مواجهة مباشرة مع حزب الله وبيئته السياسية والشعبية.
أما حزب الله، فيبدو أكثر تشدداً في مقاربة المسألة. فالحزب لا يتعامل مع ما تقوم به السلطة باعتباره مساراً مكتمل الأركان لاستعادة القرار السيادي، بل يرى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي يبقي على الأسباب التي قامت عليها المقاومة. وقد انعكس ذلك في الخطاب السياسي للحزب، الذي شكك في الرواية الرسمية المتعلقة بالانسحاب الإسرائيلي، ورفض تقديم ما يجري على أنه تحول نهائي في ميزان القوى، فأراد تثبيت الوقائع، انطلاقاً من أن إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتواصل استهداف الجيش، وأن ما جرى في ما يسمى «المناطق التجريبية» هو تعزيز الجيش لانتشاره في قرى وبلدات محررة لم يتمكن العدو من احتلالها.
لكن اللافت في زيارة واشنطن أن الرئيس ترامب نفسه ترك نافذة سياسية غير متوقعة حين أبدى استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلب منه الرئيس عون ذلك. وبغض النظر عن طبيعة هذا الكلام أو مدى قابليته للتحول إلى مسار سياسي فعلي، فإن مجرد صدوره يحمل دلالة مهمة. فهو يعني أن واشنطن، رغم موقفها المعروف من الحزب، لا تغلق بالضرورة كل قنوات التواصل، وأن السياسة الأميركية قد تتعامل مع الوقائع القائمة عندما ترى أن ذلك يخدم أهدافها.
وكان يمكن لـحزب الله، بحسب مصادر أميركية، أن يستفيد سياسياً من هذا الكلام، باعتباره اعترافاً ضمنياً بأن تجاهله الكامل ليس أمراً واقعياً، لكن رد الفعل الذي رافق هذا التطور لم يحول هذه النقطة إلى مكسب سياسي للحزب، بل بقيت محكومة بالتوتر القائم بينه وبين الدولة وبالانقسام حول تفسير نتائج الزيارة.
في هذا السياق، تقول مصادر أميركية إن اختزال العلاقة مع واشنطن بالعلاقة مع إسرائيل يمثل قراءة مبسطة للمشهد. فتركيا، التي تربطها علاقة استراتيجية بالولايات المتحدة، تخوض في الوقت نفسه صراعاً سياسياً مع إسرائيل، ما يؤكد أن التحالفات ليست بالضرورة متطابقة في كل الملفات. وترى المصادر أن مصلحة حزب الله تقتضي التمييز بين واشنطن وتل أبيب، والتعامل بواقعية مع حقيقة أن لبنان بات اليوم ضمن المجال الغربي وتحت تأثير أميركي واضح، بدلاً من تكرار تجارب الانكفاء والعزلة التي عرفتها قوى مسيحية في مراحل سابقة عندما اتجه لبنان شرقاً. وتضيف أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن فتحت قناة مباشرة مع الإدارة الأميركية يمكن استخدامها للضغط من أجل الانسحاب الإسرائيلي ووقف إطلاق النار وحماية لبنان. فالمسألة لا تتعلق بتأييد واشنطن، بل بامتلاك القدرة على التعامل معها بواقعية والاستفادة من موقعها ونفوذها لخدمة المصلحة اللبنانية. المصدر: خاص مواضيع ذات صلة ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل Lebanon 24 ترامب لـ"أكسيوس": نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض وقد يتم الأسبوع المقبل 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 وصول رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب Lebanon 24 مُغادرة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون البيت الأبيض بعد إنتهاء الإجتماع مع الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب 23/07/2026 23:01:40 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي مقالات لبنان24 رئيس مجلس النواب نبيه بري الولايات المتحدة الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية نبيه بري حزب الله الجمهوري قد يعجبك أيضاً لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل Lebanon 24 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:27 | 2026-07-23 23/07/2026 09:27:34 Lebanon 24 Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم Lebanon 24 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:24 | 2026-07-23 23/07/2026 09:24:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب هتاف دهام - Hitaf Daham أيضاً في لبنان 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل 21:24 | 2026-07-23 براءة مارون الصقر في قضية نيترات الأمونيوم 21:02 | 2026-07-23 وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:01:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24