الرئاسي يثمن دعم مملكة النرويج للتخفيف من معاناة المواطنين في اليمن
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
ثمن مجلس القيادة الرئاسي، الدور الإنساني الذي تقدمه مملكة النرويج في التخفيف من معاناة المواطنين اليمنيين، وذلك خلال لقاء جمع عضو المجلس وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق صالح، بمبعوثة مملكة النرويج إلى اليمن، هايدي بوهانسن، الخميس.
وبحث اللقاء، بحضور سفيرة النرويج غير المقيمة لدى اليمن، كيرستي ترومسدال، المستجدات على الساحة اليمنية، والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها، كما استعرض طارق صالح التطورات الأخيرة في اليمن والجهود الإقليمية والدولية المبذولة لدعم الاستقرار، وفي مقدمتها الدور الحيوي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في هذا الإطار.
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدعم الإنساني الذي تقدمه مملكة النرويج، مؤكدًا أهميته في التخفيف من معاناة المواطنين في مختلف المحافظات اليمنية، وتعزيز جهود الاستقرار والتنمية.
من جانبها، جددت المبعوثة النرويجية التأكيد على موقف بلادها الداعم للشرعية اليمنية، والمساهمة في ترسيخ استقرار اليمن وتعزيز التعاون الإنساني مع مختلف الشركاء المحليين والدوليين.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الجهود الدبلوماسية للفريق أول ركن طارق صالح من أجل تعزيز التعاون بين اليمن والدول الصديقة، وتنسيق الدعم الإنساني والسياسي، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتعزيز الاستقرار في مختلف مناطق البلاد.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: من معاناة المواطنین مملکة النرویج
إقرأ أيضاً:
النرويج: العثور على شحنة محفوظة في حطام سفينة ترجع للقرن الـ 18
أفادت المديرية النرويجية للتراث الثقافي بأن محتويات حطام سفينة ترجع إلى القرن الـ 18 تم العثور عليها في سكاجيراك بين النرويج والدنمارك هي "أفضل شحنة محفوظة من نوعها يتم العثور عليها في شمال أوروبا".
ووصف وزير البيئة النرويجي أندرياس بييلاند إريكسن الشحنة، التي عثر عليها غواص نرويجي على عمق 600 متر، بأنها "مثيرة ".
وتضم الشحنة بورسلين يعتقد أنه من الصين ونجف وكؤوس ونسيج وقمح وصناديق يعتقد أنها تحتوي على الشاي، وتوابل وأدوية.
وذكرت المديرية اليوم الثلاثاء "أن العمل ما زال جاريا، ويعثر علماء الآثار على أشياء جديدة باستمرار".
أخبار ذات صلةوأضافت مديرية التراث الثقافي أن النجف يمكن أن يكون ألماني أو انجليزي الأصل. و"هناك قطعة قرميد على السفينة عليها ختم مصنع لوبيك للقرميد الذي كان يعمل من القرن الـ 15 إلى عام 1772".
وأوضحت نينا ريفسيث، مديرة مؤسسة التاريخ الثقافي النرويجي في بيان: "غالبا ما تكون حطام السفن القريبة من الساحل مدمرة أو منهوبة".
وذكرت ريفسيث: "إن دراسة شحنة في البحر المفتوح على هذا العمق يتيح لنا النظر نظريا إلى كبسولة زمنية لم تمسّ".
المصدر: وكالات