صراحة نيوز- الصحفي مجدي محمد محيلان
قال تعالى :((فاستقم كما أمرت )) سورة هود اية 112
وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
كلما راجت شائعة أو هبت رياح تغيير وزاري لسبب او اخر تكثر اسماء المرشحين للرئاسة واسماء الوزراء المتوقعين وكأننا بانتظار (المهدي المنتظر ).
قناعتي ان سياستنا واحدة وثابتة ومرسومة اصلاً، واما الرئيس و طاقمه فينفذونها ، ولكن (لكل شيخ طريقة ) ، فلماذا إذًا الاهتمام باسم الرئيس أو السيرة الذاتية له وما المعنى والفائدة من أن زيدا او عمرواً هو من سيتولى الرئاسة ما دام أنه لا يستطيع ان يمسك بناصية الولاية العامة كما يجب .
ولكن وللحق اقول : ان شخص الرئيس له تأثير (كاريزما ) ربما يستطيع من خلالها ان يخدع بعض المواطنين كل الوقت او كل المواطنين بعض الوقت ولكن وقطعا فلن يستطيع ان يخدع كل المواطنين كل الوقت
عمليا: اعتقد ان مثل هذه السياسة قد تجدي نفعاً ولو لحين ولكن ولأننا جربنا الكثير فلم تعد تنطلي هذه السياسة علينا فمن (جرّب مجرّب عقله مخرّب!)
اما العلاج الحقيقي فيكون بوضع سياسات عامة موضوعية قابلة للتنفيذ وعابرة للحكومات لا تتأثر بالرئيس نفسه والذي كما اسلفت يكون دوره وفريقه الوزاري(التنفيذ) وليس رسم ما هو مرسوم اصلا ، وهنا نقضي على جدلية( وزير سياسي ووزير تكنوقراط) وهذا له امتداد شعبي! وذاك تفوق علمي او عملي! فمنصب الرئيس و الوزير هو اصلاً سياسي في ماهيته و معناه ،اوليس المفروض انه يرسم ويشرف على ما أوكل إليه من أعمال وزارته، أليست هذه السياسة بعينها ! أمّا انه(الوزير) دخل الوزارة ليمثل جهة أو حزباً أو جماعة، فتلك محاصصة وليست سياسة.
قال تعالى:((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) سورة التوبة الاية 105
الصحفي مجدي محمد محيلان
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب مع إيران، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.
اقرأ المزيد..