إنقاذ عين طفلة مبتسرة من توأم ثلاثي بمستشفى رمد المنصورة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نجح فريق مستشفى رمد المنصورة في إنقاذ عين طفلة من توأم ثلاثي كانت تعاني من اعتلال الشبكية (ROP)، أحد أخطر مضاعفات الولادة المبكرة، ضمن بروتوكول مبادرة «رؤية أمل» لفحص عيون المبتسرين.
وبمجرد حلول موعد الفحص المحدد وفقًا للبروتوكول، تم نقل الطفلة بسيارة إسعاف إلى المستشفى دون الانتظار لخروجها من الحضانة.
وأعرب الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، عن شكره للفريق الطبي الذي أشرف على حالة الطفلة وشارك في علاجها، وهم: الدكتور أحمد حسان مدير مستشفى رمد المنصورة، والدكتورة هيام الحماقي مسؤول وحدة المبتسرين، والدكتور أحمد النجدي مدير الوحدة، والدكتور إسلام عبدالهادي، والدكتور أماني محمد علي، ومن التمريض: عزة عيد، ودعاء عوض.
وذلك في إطار تعليمات الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية .
ونجح الفريق الطبي بمستشفى أجا المركزي في إجراء عملية جراحية دقيقة وذات مهارة عالية لمريض كان يعاني من تهشم بعظام الوجنة وتشوه بالوجه، إثر تعرضه لحادث دراجة نارية.
حيث استقبل المستشفى المريض، وتم التعامل معه على الفور، وتجهيزه لدخول غرفة العمليات بعد إجراء كافة الفحوصات والأشعة اللازمة، وعلى إثرها تقرر التدخل الجراحي العاجل. وتمكن الفريق الطبي من إجراء العملية بنجاح، والتي شملت رد عظام الوجنة وتركيب شرائح ومسامير طبية دقيقة، مع إعادة بناء الوجه بما يضمن استعادة الوظيفة والشكل التشريحي بصورة آمنة.
وقد أسفرت العملية عن تحسن ملحوظ في الحالة الصحية للمريض، وتم خروجه من المستشفى وهو في حالة عامة جيدة بعد استكمال الرعاية الطبية اللازمة.
وأشاد الدكتور حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، بجهود الفريق الطبي بمستشفى أجا المركزي، مثمنًا الأداء المهني المتميز والتعامل السريع مع الحالة، ومؤكدًا أن هذا النجاح يعكس كفاءة الأطقم الطبية وقدرتهم على إجراء التدخلات الجراحية الدقيقة داخل مستشفيات المحافظة.
كما وجّه وكيل الوزارة الشكر والتقدير للفريق الطبي الذي ضم الدكتور محمد الجراحي، استشاري جراحة الوجه والفكين ورئيس القسم، والدكتور محمود أكرم الدمرداش أخصائي جراحة الوجه والفكين، والدكتور محمد البسيوني جراحة وجه وفكين، والدكتور طارق الشامي زمالة جراحة الوجه والفكين، إلى جانب الدكتور أحمد الشيخ طبيب التخدير، والممرضة مي فاروق من طاقم التمريض، لدورهم في إنجاح العملية.
وشمل الشكر أيضًا الدكتور تامر يوسف مدير مستشفى أجا المركزي، لما يبذله من جهود في دعم المنظومة الطبية وتوفير الإمكانيات اللازمة، بما يسهم في تقديم خدمة صحية متميزة للمواطنين .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وحدة المبتسرين فريق حلول حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة ادر بالدقهلية طفل فحص وزارة الصحة وجه لحم السر الحضانة محمد الطب المستشفى وزارة الصحة ب مان الولادة المبكرة وكيل وزارة الصحة بالدقهلية
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.