محمد الأتربي: تقييم بلومبرج للقروض المشتركة يعكس ريادة البنك الأهلي دوليًا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
استعرض الإعلامي محمد موسى تصريحات الدكتور محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، مؤكدًا أن تقييم مؤسسة بلومبرج العالمية للقروض المشتركة لعام 2025 يمثل شهادة دولية هامة على ريادة البنك الأهلي في هذا المجال، ليس فقط على مستوى مصر، بل أيضًا في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.
وأشار محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إلى تصريحات محمد الإتربي حول أن هذا التصنيف من مؤسسة عالمية بحجم بلومبرج يعكس ثقة المؤسسات الدولية في أداء البنك الأهلي ودوره المحوري في تمويل المشروعات الكبرى التي تضيف قيمة حقيقية للاقتصاد المصري.
وأشار الأتربي إلى استمرار البنك الأهلي في دعم المشروعات القومية والاستثمارية في قطاعات حيوية مثل النقل، الصحة، التعليم، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، البتروكيماويات، الخدمات المالية غير المصرفية، البيئة وإدارة المخلفات وإعادة التدوير، التطوير العقاري ومواد البناء، الصناعات الغذائية، البترول، الزراعة والسياحة.
وأكد الأتربي أن هذه التمويلات تساهم مباشرة في توطين الصناعة، توفير فرص عمل للشباب، تقليل الاستيراد، وزيادة الصادرات، ما يؤدي إلى تحسين الميزان التجاري وتعظيم موارد الدولة من العملات الأجنبية.
ولفت إلى أن البنك الأهلي استطاع أن يحافظ على مكانته الريادية وواصل دوره في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، رغم التحديات الاقتصادية العالمية والمحلية التي مرت بها مصر في الفترات الأخيرة.
واختتم الأتربي تصريحاته بالتأكيد على أن تقييم بلومبرج ليس مجرد ترتيب أو رقم في قائمة، بل اعتراف دولي بدور البنك الأهلي بقيادته في تمويل التنمية، موضحًا أن البنك يواصل العمل في أصعب الظروف، ويمول قطاعات تساهم في صناعة مستقبل مصر بالكامل، وهو ما يرسخ ريادة البنك الأهلي بالأفعال والنتائج، لا بالشعارات.
https://www.facebook.com/watch/live/?ref=notif&v=976643352191450¬if_id=1768496528932222¬if_t=live_video
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي محمد موسى محمد موسى الأتربي الدكتور محمد الإتربي الأهلى المصرى بلومبرج البنک الأهلی
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي