لسنا مؤسسة سياسية.. شيخ الأزهر يوضح كيف تدافع المؤسسة عن فلسطين؟
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أعرب شيخ الأزهر أحمد الطيب، عن تشرفه بالدفاع عن قضية فلسطين بوضوح ودون مواءمات، مشددا على أن الأزهر يمارس دوره في دعم قضايا الأمة من خلال "البيان بالحكمة والموعظة الحسنة".
جاء ذلك في حوار صحفي، هو الأول من منذ 15 عاما، أجرته معه جريدة "صوت الأزهر" في مصر، ونشر الأربعاء، ويتزامن مع بلوغه الثمانين عاما.
وتحدث الطيب، عن القضية الفلسطينة قائلا: "لم يتعرَّض شعب في التاريخ لمثل ما يتعرَّض له الشعب الفلسطيني على مدار عقود طويلة وصلت ذروتها لإبادة جماعية شاهدها الجميع على الهواء مباشرة".
وأجاب الطيب على بعض الأصوات التي تطالب الأزهر ببذل المزيد من الجهد في هذا الإطار قائلا: "نحن لسنا مؤسسة سياسية، ولا نملك إلا الضغط الإنساني والأخلاقي مع الأطراف المختلف".
وبيّن أن "الأزهر مؤسسة إسلامية علمية تعليمية في المقام الأول، ثم هي معنية بقضايا الأمة، ووسيلته في التعبير عن مواقفه هي البيان بالحكمة والموعظة الحسنة".
وأوضح أن المؤسسة الإسلامية التي يرأسها قامت بدور خلال حرب الإبادة، حيث نظمت "قوافل للإغاثة ودعم للطلاب الفلسطينيين، وتنظيم للمؤتمرات التي تجعل القضية حاضرة في وعي الأجيال".
كما بيّن الطيب، أن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني شأن حاضر على الدوام في محادثاته مع جميع الوفود والمسؤولين الذين يلتقون به.
وفي هذا السياق، أكد استمرار دعمه "حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه الكاملة ويقيم دولته وعاصمتها القدس الشريف".
وأضاف أن "الأمة العربية قادرة إذا ما اتحدت وأخلصت نواياها على الوصول إلى حل لهذه القضية العادلة وإنقاذ هذا الشعب الأعزل من الفناء".
ورد الطيب، على سؤال بشأنه استحقاقه جائزة نوبل للسلام، وأن موقفه الداعم للقضية الفلسطينية يعوق ذلك، قائلا: "لقد حصلت على ما هو أهم من أي جائزة.. لست بفضل الله ممن يشغلون أنفسهم بالجوائز أو الماديات أو يسعون إليها، أنا رجل بسيط جدا، وجائزتي التي أحبها هي كتاب وقطعة خبز وكوب شاي وجلسة هادئة أسفل شجرة في منزل العائلة بصعيد مصر (جنوب)".
واستطرد: "أنا رجل قد بلغ الثمانين من عمره، وأشعر بأن الله تعالى كفاني بحلاله عن حرامه وأغناني بفضله عمَّن سواه، وأننى عازف عن كثير مما في أيدى الناس من زينة الحياة الدنيا".
وأكد أن هدفه خدمة المسلمين، مضيفًا: "شريعتنا تنبذ الظلم وتحرِّمه تحريما قطعيا.. كل ذلك هو أقصى ما أبتغيه، وغاية ما أطمح إليه فيما تبقى لي من العمر، وأدعو الله أن يوفقني فيه ويعينني عليه".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية شيخ الأزهر فلسطين فلسطين شيخ الأزهر أحمد الطيب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمّت السلطة المحلية والتعبئة في مديرية مبين بمحافظة حجة، اليوم فعالية ثقافية بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية، أكد أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة إسماعيل المهيم، أهمية إحياء يوم الولاية والسير على نهج الأمام علي والاقتداء به قولًا وعملًا.
وأشار إلى أن التولي الصادق لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام وأعلام الهدى هو حصن الأمة من تولي اليهود والنصارى “أمريكا وإسرائيل”.
وثمن المهيم، مواقف أبناء مديرية مبين في تولي الله تعالى والرسول الكريم والإمام علي ودورهم في الدفاع عن الدين والعرض والوطن ونصرة قضايا الأمة.
وفي الفعالية التي حضرها مسؤول التعبئة بالمحافظة حمود المغربي، أكد مدير مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء – وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية جمال العلوي، أهمية إحياء يوم الغدير والانتفاع بالذكرى في الواقع العملي لحياة الناس.
وأشار إلى أهمية تولي الله تعالى والرسول الكريم والإمام علي في ترسيخ الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية وجوانب الصمود والثبات في مواجهة العدوان ومخططاته وإفشال كافة المؤامرات التي تستهدف الأمة.
وتطرق العلوي، إلى دور المناسبة في تقييم واقع الأمة ووقائع الأحداث حول الولاية وعظمة الموالاة لله سبحانه ولرسوله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
ولفت إلى أن الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم عندما أنهى حجة الوداع، خطب المسلمين في غدير خم وقال لهم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم “من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وآل من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله”.
وحث على المشاركة الواسعة في الفعاليات المركزية بيوم الولاية لإيصال رسالة للعالم بتمسك أهل الحكمة والإيمان بنهج القرآن الكريم واستجابتهم الصادقة للتوجيهات الإلهية والمحمدية.
بدوره، أشار مدير المديرية منصور حمزة، إلى جاهزية أبناء مبين للمشاركة الفاعلة في فعاليات يوم ولاية الإمام علي عليه السلام وتجديد التولي الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وإمام المتقين وأعلام الهدى.
واعتبر إحياء يوم الولاية، إعادة الاعتبار لولاية الأمر بالمفهوم القرآني الصحيح الذي يحصّن الأمة من المؤامرات الاستعمارية وعدم خضوعها لقوى الهيمنة والاستكبار، مشيرًا إلى أن ولاية الإمام علي عليه السلام ضمانة لاستقامة الدين وأن مبدأ الولاية هو الذي يحفظ للأمة الإسلامية كيانها وعزتها واستقلالها.
حضر الفعالية مدراء فروع المكاتب التنفيذية وشخصيات محلية وتعبوية واجتماعية وأمنية وتربوية.