هند الضاوي : إسرائيل تعرقل المرحلة الثانية من اتفاق غزة .. وتناور بنزع سلاح حماس
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قالت الاعلامية هند الضاوي، إن إسرائيل لم تكن تتمنى الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتسعى حاليًا إلى عرقلتها عبر التحايل على بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن ما يحدث الان نتيجة الضغوط التي مورست مؤخرًا على الولايات المتحدة.
وأوضحت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن تل أبيب تعمل على خلق عثرات تعطل تنفيذ المرحلة الثانية، من خلال إعادة طرح مطلب نزع سلاح حركة حماس، في محاولة للالتفاف على الالتزامات المتفق عليها، وهو نهج وصفه بأنه «متعارف عليه في السلوك الإسرائيلي» عند تطبيق الاتفاقات.
وأشار هند الضاوي، إلى أن إسرائيل تحاول إفشال هذه المرحلة سياسيًا وإعلاميًا، رغم عدم وجود ما يشكل تهديدًا مباشرًا لها من قطاع غزة، مؤكدًا أن تمسكها بخيار التهجير يعكس استمرار سياساتها الرامية إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وشددت هند الضاوي، على أهمية تماسك الفصائل الفلسطينية وتعاملها بمرونة محسوبة، بما يضع إسرائيل «في الزاوية» ويمنعها من استغلال أي ثغرات لتعطيل الاتفاق، محذرًا من تكرار سيناريو جنوب لبنان إذا ما أُتيحت لتل أبيب فرصة إفشال المسار الحالي، وأكدت أن الترابط بين الفصائل الفلسطينية، إلى جانب الدور المصري، يمثلان عاملين حاسمين لعبور المرحلة الثانية بنجاح والوصول إلى المرحلة الثالثة من الاتفاق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هند الضاوي إسرائيل قطاع غزة الولايات المتحدة الفصائل الفلسطينية المرحلة الثانیة هند الضاوی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.