قالت الاعلامية هند الضاوي، إن إسرائيل لم تكن تتمنى الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتسعى حاليًا إلى عرقلتها عبر التحايل على بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن ما يحدث الان نتيجة الضغوط التي مورست مؤخرًا على الولايات المتحدة.

وأوضحت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن تل أبيب تعمل على خلق عثرات تعطل تنفيذ المرحلة الثانية، من خلال إعادة طرح مطلب نزع سلاح حركة حماس، في محاولة للالتفاف على الالتزامات المتفق عليها، وهو نهج وصفه بأنه «متعارف عليه في السلوك الإسرائيلي» عند تطبيق الاتفاقات.

وأشار هند الضاوي، إلى أن إسرائيل تحاول إفشال هذه المرحلة سياسيًا وإعلاميًا، رغم عدم وجود ما يشكل تهديدًا مباشرًا لها من قطاع غزة، مؤكدًا أن تمسكها بخيار التهجير يعكس استمرار سياساتها الرامية إلى فرض واقع جديد على الأرض.

وشددت هند الضاوي، على أهمية تماسك الفصائل الفلسطينية وتعاملها بمرونة محسوبة، بما يضع إسرائيل «في الزاوية» ويمنعها من استغلال أي ثغرات لتعطيل الاتفاق، محذرًا من تكرار سيناريو جنوب لبنان إذا ما أُتيحت لتل أبيب فرصة إفشال المسار الحالي، وأكدت أن الترابط بين الفصائل الفلسطينية، إلى جانب الدور المصري، يمثلان عاملين حاسمين لعبور المرحلة الثانية بنجاح والوصول إلى المرحلة الثالثة من الاتفاق.

طباعة شارك هند الضاوي إسرائيل قطاع غزة الولايات المتحدة الفصائل الفلسطينية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هند الضاوي إسرائيل قطاع غزة الولايات المتحدة الفصائل الفلسطينية المرحلة الثانیة هند الضاوی

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • هند الضاوي: اتهامات لـ بن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
  • هند الضاوي: اتهامات لبن جفير بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل
  • هند الضاوي: إسرائيل تشعل حربا إعلامية لتحقيق مكاسب في مفاوضاتها مع لبنان
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد