العليمي يعين عضوين بالمجلس الرئاسي اليمني بعد إسقاط عضوية الزبيدي والبحسني
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أصدر رئيس مجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي قرارا بتعيين الفريق الركن محمود أحمد الصبيحي، سالم الخنبشي عضوين في مجلس القيادة الرئاسي، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
والصبيحي قائد عسكري يشغل حاليا مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن وتولى سابقا منصب وزير الدفاع قبل أن يقع في الأسر لدى جماعة الحوثي عام 2015، وبقي محتجزا لسنوات قبل الإفراج عنه ضمن صفقات تبادل الأسرى، في أبريل/نيسان 2023.
ويشغل الخنبشي حاليا منصب محافظ محافظة حضرموت وقائد قوات درع الوطن بالمحافظة، حيث نص قرار العليمي الجديد على احتفاظه بمنصب المحافظ.
وجاء القرار بعد ساعات من إسقاط المجلس الرئاسي عضوية اللواء الركن فرج البحسني (نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي)، واتهامه باستغلال موقعه الدستوري لإضفاء غطاء سياسي وشرعي على تحركات عسكرية غير قانونية نفذها الانتقالي.
وفي السابع من الشهر الجاري أصدر المجلس الرئاسي قرارا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي) من المجلس واتهمه بالخيانة العظمى في قرار جاء بعد إعلان التحالف بقيادة السعودية هروبه من عدن إلى أرض الصومال وصولا إلى الإمارات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.