مقتل القيادي بـ"حماس" محمد الحولي جراء غارة إسرائيلية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قال مصدر في حركة حماس إن قيادياً بارزاً في الجناح العسكري للحركة كان بين سبعة أشخاص لقوا حتفهم في غارتين جويتين إسرائيليتين على دير البلح بوسط قطاع غزة، اليوم الخميس.
وأكد المصدر في «حماس» أن أحد القتلى هو محمد الحولي، القيادي بالجناح العسكري للحركة في دير البلح.
وندّدت «حماس» بالغارة الجوية على منزل لعائلة الحولي، في بيان لم تُشِر فيه إلى محمد الحولي أو دوره في الحركة.
وقالت إن الغارة «تمثل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتكشف مجدداً أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق ويسعى، بشكل متعمد، إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزة
وفي وقت سابق، اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 71 ألفا و439 شهيدا، و171 ألفا و324 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وافادت الوزارة - في بيان امس الأربعاء وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - بأن إجمالي من وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، 15 شهيدا منهم شهيدان جديدان و13 شهيدًا جرى انتشال جثامينهم؛ فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة، موضحة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 449، وإجمالي الإصابات إلى 1246، فيما جرى انتشال 710 جثامين.
وافادت وفاة مواطن وإصابة آخر نتيجة انهيار مبنى، ما يرفع عدد الضحايا جراء انهيار المباني منذ بداية فصل الشتاء إلى 25.
وفي ذات السياق، أصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينتي غزة وخان يونس. داخل مناطق انتشارها شرقي المدينتين وخارجها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مقتل 7 في غارة جوية إسرائيلية غزة حماس دير البلح
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.