هند الضاوي تكشف مخطط تل أبيب لعرقلة المرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن إسرائيل لم تكن تتمنى الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتسعى حاليًا إلى عرقلتها عبر التحايل على بنود الاتفاق، مشيرة إلى أن ما يحدث الان نتيجة الضغوط التي مورست مؤخرًا على الولايات المتحدة.
وأوضحت، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن تل أبيب تعمل على خلق عثرات تعطل تنفيذ المرحلة الثانية، من خلال إعادة طرح مطلب نزع سلاح حركة حماس، في محاولة للالتفاف على الالتزامات المتفق عليها، وهو نهج وصفه بأنه «متعارف عليه في السلوك الإسرائيلي» عند تطبيق الاتفاقات.
وأشار إلى أن إسرائيل تحاول إفشال هذه المرحلة سياسيًا وإعلاميًا، رغم عدم وجود ما يشكل تهديدًا مباشرًا لها من قطاع غزة، مؤكدًا أن تمسكها بخيار التهجير يعكس استمرار سياساتها الرامية إلى فرض واقع جديد على الأرض.
وشددت على أهمية تماسك الفصائل الفلسطينية وتعاملها بمرونة محسوبة، بما يضع إسرائيل «في الزاوية» ويمنعها من استغلال أي ثغرات لتعطيل الاتفاق، محذرًا من تكرار سيناريو جنوب لبنان إذا ما أُتيحت لتل أبيب فرصة إفشال المسار الحالي.
وأكدت أن الترابط بين الفصائل الفلسطينية، إلى جانب الدور المصري، يمثلان عاملين حاسمين لعبور المرحلة الثانية بنجاح والوصول إلى المرحلة الثالثة من الاتفاق.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المرحلة الثانية الاتفاقات الدور المصري التهجير المرحلة الثانیة
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام