تغيير مفاجئ .. نتنياهو يطلب من ترامب تأجيل ضرب إيران
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التريث في شنّ ضربات أمريكية على إيران.
الضربة الأمريكية ضد إيرانوأفادت التقارير أن ترامب ونتنياهو، أجريا اتصالاً هاتفياً يوم الأربعاء. وأكد البيت الأبيض إجراء الاتصال بعد أن طلبت صحيفة جيروزاليم بوست تعليقاً إلا أن البيت الأبيض لم يؤكد مضمون الاتصال.
ومن الجدير بالذكر أن ترامب ادّعى في اليوم نفسه أنه تلقى معلومات من "مصادر مهمة للغاية من الجانب الآخر" تفيد بأن إيران أوقفت قتل المعارضين.
وقال خلال مؤتمر صحفي في المكتب البيضاوي: "أُبلغنا أن عمليات القتل في إيران تتوقف، ولا توجد أي خطة لتنفيذ عمليات إعدام. لا توجد خطة لتنفيذ عمليات إعدام، ولا يوجد أي إعدام فعلي. لقد أُبلغت بذلك من مصادر موثوقة. سنتحقق من الأمر. أنا متأكد من أنني سأكون مستاءً للغاية إذا حدث ذلك".
يوم الخميس، أعلن البيت الأبيض عن وقف 800 عملية إعدام في إيران، مؤكداً أن ترامب يواصل مراقبة الوضع عن كثب.
وقال ترامب في اتصال هاتفي مع شبكة NBC News يوم الخميس: "لقد أنقذنا أرواحاً كثيرة أمس".
وذكرت التقارير أن ترامب قرر عدم التدخل يوم الأربعاء، على الرغم من تقارير إعلامية دولية أشارت إلى قرب حدوث عمل عسكري أمريكي.
الضغط الدبلوماسي ضد إيرانوجاء تقرير صحيفة نيويورك تايمز بعد أن بدا أن الولايات المتحدة تتجه نحو استخدام الوسائل الدبلوماسية للضغط على إيران لوقف حملة القمع الإيرانية ضد المتظاهرين المناهضين للنظام.
وأكد المكتب الإعلامي الدولي القطري أنه تم يوم الأربعاء إجلاء بعض الأفراد والطائرات الأمريكية من قاعدة العديد الجوية في قطر.
وجاء الإجلاء ورفع مستوى الإنذار الأمني خشية أن تستهدف إيران القواعد الأمريكية في دول الخليج رداً على أي ضربة أمريكية.
أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة على الوضع، أنه تم تخفيض مستوى التحذير الأمني يوم الخميس، مما سمح لبعض الأفراد والطائرات بالعودة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو الضربة الأمريكية ضد إيران رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس الأمريكي ضد إیران أن ترامب
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.