مدير المرصد السوري: صفقة دولية تحاك لوضع جنوب سوريا تحت هيمنة إسرائيلية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
فنّد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، الرواية التي ساقتها فصائل المعارضة المسلحة بقيادة أحمد الشرع حول أسباب تجدد الاشتباكات في مدينة حلب، كاشفاً عن أبعاد إقليمية ودولية تقف خلف التصعيد العسكري الحالي.
ونفى رامي عبد الرحمن، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة القاهرة والناس، بشكل قاطع أن تكون القوات الكردية هي من بدأت الهجوم، متحدياً "الشرع" بالقبول بلجنة تحقيق مستقلة، وأكد أن فصائل هيئة تحرير الشام هي من بادرت بقصف أحياء "الجميلية" و"الميدان" الخاضعة لسيطرة النظام، بهدف تحريك الرأي العام وتبرير الهجوم على أحياء "الشيخ مقصود" و"الأشرفية"، مشيراً إلى أن القوات المتواجدة داخل هذه الأحياء هي "قوى الأمن الداخلي الكردي" وليست قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
ووصف رامي عبد الرحمن القوات، المهاجمة بأنها جيش أحمد الشرع الخاص، وليست جيشاً سورياً وطنياً، مستدلاً بوجود مقاتلين أجانب من "الأوزبك والشيشان والتركستان"، بالإضافة إلى ظهور قيادات متطرفة مثل المصري "أحمد المنصور" الذي وثقت الكاميرات تورطه في جرائم سابقة ضد مقاتلات كرديات.
وفي تصريحات لافتة، اتهم مدير المرصد السوري زعيم هيئة تحرير الشام بمحاولة "الانبطاح" أمام إسرائيل لتقديم نفسه كشريك مقبول، مشككاً في نواياه تجاه تحرير الجولان، وكشف عن معلومات تفيد بقرب الإعلان عن اتفاق يضع "الجنوب السوري" تحت الهيمنة الإسرائيلية الكاملة، سواء عبر كتائب تابعة لوزارة دفاع النظام شكلياً أو بانتشار قوات فرنسية وروسية تحظى بموافقة تل أبيب.
وأكد رامي عبد الرحمن أن التحرك العسكري في شرق حلب يجري بأوامر وتخطيط تركي، وبدعم من الطائرات المسيرة التركية، بهدف إنهاء الوجود الكردي في مناطق (تل رفعت، منبج، وشرق حلب).
وعن الموقف الأمريكي، أوضح مدير المرصد السوري، أن واشنطن تخلت عن حلفائها الأكراد في مناطق "غرب الفرات" (حلب وريفها) لأنها تقع خارج منطقة نفوذها، بينما تواصل دعمهم في "شرق الفرات" حيث تتمركز القواعد الأمريكية وقوافل التحالف الدولي، واصفاً المشهد بأنه "صراع مصالح دولية بين تركيا وإسرائيل وأمريكا وروسيا على الجغرافيا السورية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رامي عبد الرحمن المرصد السوري حقوق الإنسان المعارضة المسلحة أحمد الشرع مدیر المرصد السوری رامی عبد الرحمن
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.