إنجازات نوعية لإدارة نظم المعلومات والتحول الرقمي بصحة المنيا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وبمتابعة مستمرة من الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الشؤون الصحية بالمنيا، والدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، وتحت إشراف داود عدلي مدير إدارة نظم المعلومات، حققت الإدارة خلال عام 2025، طفرة ملموسة في ملف التحول الرقمي وتطوير البنية المعلوماتية.
وجاءت أبرز الإنجازات على نحو التدريب وبناء القدرات الرقمية، ونجحت الإدارة في محو أمية 30 موظفًا عبر دورات عقدت في أساسيات الحاسب الآلي، بالإضافة إلى منح 60 متدرب الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)، تدريب جميع العاملين بمراكز معلومات المستشفيات على برامج القوى البشرية و المنشآت الصحية (master fasility)، وبرامج الــ( man power)، ومتابعة التسجيل المباردات، تنفيذ دورات تدريبية فنيين إحصاء، إعداد دورات تدريبية على الاستخدام الأمثل للشبكات" .
تدريب العاملين على منظومة الألبان الصحية المدعمة ومتابعة تسجيل وصرف الألبان وتقديم الدعم الفني، تطوير النظم والتحول الرقمي (نحو التأمين الصحي الشامل)، الوقوف على استعدادات البنية المعلوماتية بالمنشآت الصحية تمهيدًا لتفعيل منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة، متابعة اليومية لتسجيل البيانات بكافة البرامج المختلفة ميكنة علي مستوي مديرية صحة المنيا، بالتنسيق مع كافة الإدارات الفنية، متابعة تسجيل حالات المواليد والوفيات في جميع مكاتب الصحة ، بالتعاون مع الإدارة العامة للطب الوقائي ، و تقديم الدعم الفني، متابعة برنامج ADT، ونظام المعلومات الصحي HIS بكافة المستشفيات مع التحديث الدوري.
وتحديث بيانات المستشفيات على برنامج (Coteries) كل 6 ساعات، بالتعاون مع الإدارة العامة للطب العلاجي، متابعة الإنترنت بالمستشفيات لضمان استمرارية الخدمات الرقمية دون انقطاع، البيانات الإحصائية، إجراء حصر شامل لكافة الأجهزة التكنولوجية بالمنشآت التابعة للمديرية، وإعادة توزيعها وفقًا لمتطلبات وحاجة العمل الفعلية، تقديم الدعم الفني لإدارات المديرية المختلفة لتبادل البيانات والإحصائيات بدقة، إعداد نماذج Excel متطورة لضمان استلام بيانات دقيقة متوافقة مع المواقع الإلكترونية الرسمية.
وتؤكد هذه الإنجازات أن مديرية الصحة بالمنيا، تمضي قدمًا نحو رقمنة الخدمات الصحية بالكامل، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطن المنياوي، استعدادًا للمرحلة المقبلة من التطوير الشامل .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إدارة نظم المعلومات الشؤون الصحية أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)