كيا تقدم EV2 الكهربائية.. رياضية بتصميم صغير
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تعزز شركة كيا تواجدها عالميًا في عالم السيارات، من خلال تقديم الطراز EV2 الجديد في فئة السيارات الكهربائية صغيرة الحجم، حيث تأتي السيارة بتصميم رياضي مدمج، مع الانتماء إلى فئة SUV متعددة الاستخدامات، باقة من التجهيزات العصرية.
. مواصفات كيا كي 4 السيدان 2026 الجديدة
اعتمدت كيا في EV2 على أبعاد خارجية صغيرة تعزز سهولة الحركة وتعززي مفهوم التصميم، حيث يبلغ طول السيارة نحو 4.06 متر، بينما تجمع خارجيًا بين الخطوط الحادة واللمسات الانسيابية، مع جنوط رياضية ذات طابع عصري تعزز المظهر الديناميكي، كما زودت السيارة بسقف بانورامي، إلى جانب سبويلر خلفي مثبت أعلى الزجاج الخلفي لتحسين الانسيابية، ومقابض أبواب مخفية.
تعتمد كيا EV2 على منصة E-GMP الكهربائية بجهد 400 فولت، وهي منصة معروفة بقدرتها على تحقيق توازن بين الأداء والكفاءة، وتتوفر السيارة بخيارين من البطاريات، الأول بسعة 42.2 كيلووات/ساعة، والثاني بسعة 61.0 كيلووات/ساعة، ويصل مدى القيادة إلى نحو 317 كيلومترًا للبطارية الأصغر.
بينما يرتفع إلى 448 كيلومترًا مع البطارية الأكبر، وفق دورة الاستخدام القياسية، من أبرز نقاط القوة في EV2 دعمها لتقنيات الشحن السريع، حيث يمكن شحن البطارية من 10 إلى 80 % خلال نحو 30 دقيقة فقط،
مقصورة وتجهيزات كيا EV2توفر كيا EV2 مقصورة تستوعب خمسة ركاب، مع توزيع ذكي للمساحات الداخلية، وسعة صندوق الأمتعة تصل إلى نحو 955 لترًا، ما يمنح السيارة قدرة جيدة على نقل الأمتعة، كما أضافت كيا مساحة تخزين أمامية إضافية بسعة تقارب 15 لترًا.
وتضم كيا EV2 باقة متنوعة من التجهيزات حيث تشمل شاشة عرض داخلية تدعم تطبيقي أبل كار بلاي وأندرويد أوتو، إلى جانب نظام ترفيهي صوتي متكامل، كما زودت السيارة بمكيف هواء أوتوماتيك.
كما تضم كيا EV2 مجموعة من وسائل السلامة تشمل وسائد هوائية للحماية، مثبت سرعة، كاميرات للمتابعة، ومستشعرات حركة تساعد السائق أثناء القيادة، إلى جانب تقنية رصد النقاط العمياء، وقفل مركزي للأبواب مع بصمة خارجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».