تحذير للسائقين: الرؤية تقترب من الصفر.. الضباب يسيطر على الطرق السريعة والزراعية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية تحذيراً بشأن حالة الطقس خلال الساعات القادمة، ومن المتوقع أن تشهد البلاد ظواهر جوية تتطلب الحيطة، وعلى رأسها تكون شبورة مائية كثيفة تصل إلى حد الضباب على العديد من المناطق والطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، يصاحبها انخفاض في مستوى الرؤية الأفقية.
أوضحت الأرصاد أن الشبورة الكثيفة ستتركز في الصباح الباكر على الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد وصولاً إلى القاهرة الكبرى، بالإضافة إلى شمال الصعيد ووسط سيناء.
ويتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يسود غدا الجمعة طقس شديد البرودة في الصباح الباكر مائل للدفء نهارا على أغلب الأنحاء شديد البرودة ليلا على أغلب الانحاء كما يتكون الصقيع على المزروعات على شمال الصعيد ووسط سيناء والصحراء الغربية.
موقف سقوط الأمطار غداوحول الظواهر الجوية، فمن المتوقع أن تتكون شبورة مائية كثيفة صباحا على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد ، مع فرص سقوط أمطار خفيفة على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري على فترات متقطعة.
الصقيع والضباب.. الأرصاد تُحذر من ظواهر جوية تضرب البلاد غدا
«الأرصاد»: طقس الغد مائل للدفء نهارًا شديد البرودة ليلًا على أغلب الأنحاء.. والصغرى بالقاهرة 12
وبالنسبة لحالة البحر المتوسط، تكون خفيفة إلى معتدلة وارتفاع الموج فيه من متر إلى متر ونصف المتر والرياح السطحية شمالية غربية إلى شمالية شرقية.
وبالنسبة لحالة البحر الأحمر، تكون معتدلة وارتفاع الموج فيه من متر ونصف المتر إلى مترين وربع المتر والرياح السطحية شمالية شرقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرصاد حالة الطقس شبورة مائية كثيفة الضباب القاهرة الكبرى إلى شمال
إقرأ أيضاً:
خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.
لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟
وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.
وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.
من تكبد أكبر الخسائر؟تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.
وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون 4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.
الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.
وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.
وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.
بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".
ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.