السودان – نقص التمويل يهدد المكاسب التي تحققت في مكافحة الجوع
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أوضح برنامج الأغذية العالمي أن فرقه موجودة في السودان، وأنه يملك القدرة على توسيع نطاق عملياته وإنقاذ مزيد من الأرواح، إلا أن التمويل لا يزال يمثل تحديا..
التغيير: الخرطوم
أكد برنامج الأغذية العالمي أنه يواصل تقديم المساعدات الغذائية لما يقرب من أربعة ملايين شخص شهريا في السودان، بما في ذلك في المناطق التي كان يصعب الوصول إليها سابقا في دارفور وكردفان والخرطوم والجزيرة.
وبعد مروف ألف يوم على الصراع الوحشي، يواجه أكثر من 21 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد في السودان.
وتم تأكيد المجاعة في أجزاء من البلاد حيث حالت أشهر من القتال دون وصول عمال الإغاثة إلى المحتاجين، واضطر ما يقرب من 12 مليون شخص إلى الفرار من منازلهم. واليوم، يعاني 3.7 مليون طفل وأم حامل ومرضعة من سوء التغذية.
وذكر برنامج الأغذية العالمي أنه وصل إلى أكثر من 10 ملايين من النساء والرجال والأطفال الأكثر ضعفا في السودان، منذ اندلاع الصراع وقدم لهم مساعدات غذائية ونقدية وتغذوية طارئة.
وأوضح البرنامج أن فرقه موجودة في السودان، وأنه يملك القدرة على توسيع نطاق عملياته وإنقاذ مزيد من الأرواح، إلا أن التمويل لا يزال يمثل تحديا، وهناك حاجة ماسة إلى 700 مليون دولار لمواصلة العمليات حتى شهر يونيو.
خلال الأشهر الستة الماضية، قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات منتظمة لما يقرب من 1.8 مليون شخص في مناطق المجاعة أو المناطق المهددة بها، مما ساهم في الحد من الجوع في تسعة مواقع.
وشملت الإنجازات الأخيرة وصول قافلة مشتركة للأمم المتحدة إلى كادوقلي في أكتوبر – وهي إحدى المناطق التي انقطعت فيها المساعدات عن العائلات لعدة أشهر.
توفير التمويل ينقذ الأرواحوقال روس سميث مدير التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي إن “هذه المكاسب التي تحققت بشق الأنفس باتت مهددة بالضياع”، حيث اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى خفض الحصص الغذائية إلى الحد الأدنى.
وأضاف: “ألف يوم من الصراع هي أيام كثيرة جدا. فكل يوم يستمر فيه القتال، تغرق العائلات أكثر في براثن الجوع، وتُدفع المجتمعات إلى حافة الهاوية. يمكننا تغيير الوضع ومنع انتشار المجاعة، ولكن فقط إذا توفر لنا التمويل اللازم لدعم هذه العائلات الأكثر ضعفا”.
والخميس جدد الأمين العام دعوته للأطراف إلى الاتفاق على وقف فوري للأعمال العدائية واستئناف المحادثات للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية شاملة ومملوكة للسودانيين، مؤكدا على ضرورة حماية المدنيين.
اندلعت الحرب في السودان في أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ قُتل عشرات الآلاف ونزح أكثر من 14 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، وسط انهيار واسع في الخدمات الأساسية، ونقص حاد في الغذاء والرعاية الصحية، وتزايد أعداد اللاجئين في دول الجوار، في ظل تراجع التمويل الدولي وصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتأثرين بالنزاع.
الوسومالأمم المتحدة الجوع في السودان حرب الجيش والدعم السريع
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الجوع في السودان حرب الجيش والدعم السريع برنامج الأغذیة العالمی فی السودان ملیون شخص
إقرأ أيضاً:
مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
روسيا – صرحت مستشارة الرئيس الروسي إيلينا يامبولسكايا بأنه ينبغي لبولندا وغيرها من الدول الأوروبية التي أدركت خطر انتشار النازية من أوكرانيا، دعم جهود روسيا في اجتثاث النازية من ذلك البلد.
وقالت يامبولسكايا في تصريحات للصحفيين امس الخميس: “في رأيي، لا يسعنا إلا أن نوصي بولندا وغيرها من الدول التي بدأت تدرك خطر النازية التي ترفع رأسها في أوكرانيا وتسعى للانتشار إلى أوروبا، بالاقتداء بروسيا ودعمها، والمساعدة في عملية اجتثاث النازية من أوكرانيا”، مضيفة أن ذلك يعتبر واحدا من أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة.
وأشارت مستشارة الرئيس الروسي إلى أن تمجيد ممثلي الجماعات المتطرفة الأوكرانية المتبنية للفكر النازي يُقابل بالرفض ليس فقط في روسيا، بل في بعض الدول الأوروبية أيضا.
“وقالت: “أنتم، بالطبع، على دراية تامة بالمواجهة القائمة بين بولندا وأوكرانيا بشأن هذه القضية. ومن المؤسف أن بولندا لم تبدأ في إدراك ذلك إلا الآن، بعد أن أصبح تمجيد النازية يمس المواطنين البولنديين والذاكرة التاريخية الوطنية البولندية. وقبل ذلك، كان البولنديون غير مبالين تماما بجميع نداءات بلادنا بشأن عودة النازية إلى الظهور في أوكرانيا”.
المصدر: وكالات