أدعية ليلة الإسراء والمعراج 2026 وفضلها وأفضل الأعمال المستحبة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
مع اقتراب ليلة الإسراء والمعراج 2026، يتجه اهتمام المسلمون حول العالم لمعرفة فضل هذه الليلة العظيمة، وأدعية تحقق الأمنيات، وأفضل الأعمال المستحبة فيها، لما لها من مكانة روحية عظيمة في التاريخ الإسلامي.
موعد ليلة الإسراء والمعراج 2026طبقًا للحسابات الفلكية والتقويم الهجري، تحل ليلة الإسراء والمعراج لعام 1447 هجريًا في ليلة 27 رجب، الموافق الخميس 15 يناير 2026، وتمتد حتى فجر يوم الجمعة 16 يناير 2026.
تشير كتب السيرة النبوية إلى أن الإسراء والمعراج جاءت بعد عام الحزن الذي فقد فيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم زوجته خديجة رضي الله عنها وعمه أبو طالب.
تنقسم الرحلة إلى مرحلتين رئيسيتين:
1. الإسراء: انتقال النبي من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف.
2. المعراج: عروج النبي إلى السماوات السبع حتى سدرة المنتهى، حيث التقى بعدد من الأنبياء وفرضت الصلاة على الأمة.
وتشهد هذه الليلة المباركة مشاهد عظيمة، أبرزها صلاة النبي إمامًا بالأنبياء في المسجد الأقصى، دليل على وحدة الرسالات السماوية وترابطها.
أفضل الأدعية في ليلة الإسراء والمعراجتعد الليلة فرصة لتحقيق الأمنيات وطلب الفرج، ومن أبرز الأدعية التي يحرص المسلمون على ترديدها:
"اللهم في ليلة الإسراء والمعراج، أسرِ بقلبي من الهم إلى الفرج، ومن الضيق إلى السعة."
"اللهم كما رفعت نبيك إلى أعلى المقامات، ارفع عني كل بلاء، وبدل ضعفي قوة، وحزني فرحًا."
"يا رب بحق ليلة الإسراء والمعراج، حقق لي أمنية طال انتظارها."
"اللهم افتح لي أبواب الخير كلها، واصرف عني كل شر، واجعل القادم من حياتي أجمل مما مضى."
تستهدف هذه الأدعية الفرج، الرزق، تبديل الأحوال للأفضل، وتيسير الأمور الصعبة.
أوصت دار الإفتاء المصرية باغتنام الليلة بالأعمال الصالحة، ومن أهمها:
الذكر والاستغفار
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
قراءة القرآن الكريم مع تدبر سورة الإسراء
صلة الأرحام وقضاء حوائج الناس
الإحسان إلى الفقراء والمحتاجين
الصدقة والإنفاق في سبيل الله
عمل الولائم أو إكرام العائلة احتفاءً بهذه الليلة المباركة
وأكدت دار الإفتاء أن إحياء الليلة جائز ومستحب شرعًا، مع ضرورة عدم الالتزام بعبادات محددة لم يرد بها نص صريح.
تحمل الليلة مكانة روحية عالية، فهي فرصة لتجديد الإيمان والصبر واليقين، وتجديد الطاقات الروحية، والاقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في الصبر والثبات. كما تشجع المسلمين على الدعاء بالأعمال الصالحة والالتزام بالطاعات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإسراء والمعراج 2026 ليلة الاسراء والمعراج الأعمال المستحبة في ليلة الإسراء والمعراج فضل ليلة الإسراء والمعراج دعاء ليلة الاسراء والمعراج 27 رجب 1447 دار الإفتاء المصرية الصلاة على النبى قراءة القرآن الاستغفار المعراج ليلة مباركة
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة