«الأبيض الأولمبي» يواجه فيتنام في الطريق إلى نصف نهائي كأس آسيا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
أخبار ذات صلةيتطلع منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم إلى مواصلة تقدمه في منافسات كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026، عندما يواجه في السابعة والنصف مساء اليوم نظيره منتخب فيتنام، على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي للبطولة المقامة في المملكة العربية السعودية.
ويتأهل الفائز من هذه المواجهة إلى الدور قبل النهائي، حيث يلتقي مع الفائز من مباراة أوزبكستان والصين، المقررة إقامتها يوم السبت.
وكان «الأبيض الأولمبي» قد أنهى مشواره في الدور الأول محتلاً المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من ثلاث مباريات، بعدما افتتح مشواره بالفوز على قطر 2-0، قبل الخسارة أمام اليابان 0-3، والتعادل مع سوريا 1-1، فيما تصدر المنتخب الفيتنامي المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، عقب انتصاراته على الأردن 2-0، وقرغيزستان 2-1، والسعودية 1-0.
وينشد منتخبنا الأولمبي بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته القارية، بعدما سجل حضوره الرابع في الدور ربع النهائي. وأبدى الأوروجوياني مارسيلو برولي، مدرب «الأبيض الأولمبي»، تفاؤله بقدرة لاعبيه على الارتقاء إلى مستوى الحدث وبلوغ الدور قبل النهائي، مؤكداً أن حصول منتخب فيتنام على يوم إضافي من الاستشفاء لا يشكل أفضلية حاسمة، في ظل الدوافع المعنوية الكبيرة التي يتمتع بها لاعبو الإمارات.
وقال برولي: «نعلم أننا سنواجه فريقاً قوياً، متماسكاً وموحداً، خاصة من الناحية الدفاعية، مع امتلاكه انتقالات سريعة، لكن لدينا توقعات عالية بأننا قادرون على تجاوزهم ومواصلة التقدم في البطولة».
وأضاف: «في مثل هذه البطولات، يُعد الاستشفاء عاملاً مهماً، ونحن نثق في وصول لاعبينا إلى الجاهزية البدنية المطلوبة، كما أن الدافع المعنوي يلعب دوراً كبيراً في هذه المرحلة من المنافسات». وختم برولي تصريحاته قائلاً: «نحن في حالة من الجاهزية والطاقة، ونثق بقدرتنا على تقديم مباراة جيدة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأبيض الأولمبي المنتخب الأولمبي كأس آسيا كأس آسيا تحت 23 عاما
إقرأ أيضاً:
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
ربما للحظة، أو للوهلة الأولى، يبدو ما سيطرح في هذا التقرير أقرب إلى مشاهد درامية أو لقطات من أفلام هوليود، لكنه في الحقيقة يعكس خططا وخيارات وضعتها الولايات المتحدة لإنهاء أزمة لطالما أرقت واشنطن على مدار عقود، ألا وهي الملف النووي الإيراني.
خياران للتعامل مع الملف النووي الإيرانيبات الطريق إلى اليورانيوم الإيراني هدفًا استراتيجيا وضعته واشنطن وتل أبيب على الطاولة حال تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران، وذلك عبر مسارين يختلفان جذريا في الأخطار والنتائج؛ الأول يقوم على تدمير المنشآت النووية من الداخل، أما الثاني فيستهدف استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران.
نبدأ بالسيناريو الأول، التدمير في الموقع، فوفقا للخطة الأمريكية، يعتمد هذا الخيار على إرسال قوات برية خاصة لاختراق المنشآت النووية وتفخيخها من الداخل، بما يجعل استعادة مخزون اليورانيوم شبه مستحيلة، ورغم أن هذا السيناريو قد يضمن حرمان إيران من إعادة استخدام المواد النووية، فإنه يحمل في المقابل مخاطر جسيمة، أبرزها احتمال حدوث تلوث إشعاعي وكيميائي واسع النطاق قد يهدد منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فضلا عن غياب ضمانات مؤكدة بتدمير جميع الأسطوانات والمخزونات النووية بالكامل.
أما السيناريو الثاني، فيتمثل في استخراج اليورانيوم ونقله إلى خارج إيران، وهو الخيار الذي يُنظر إليه باعتباره الأكثر خطورة وتعقيدا، وقد لخص وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو هذا السيناريو بعبارة حاسمة حين قال: سيتعين على بعض الأشخاص الذهاب وإحضاره ! .
مهمة.. الأكثر تعقيدا في تاريخ الجيش الأمريكي
لكن، الطريق أمام القوات الأمريكية لن يكون مفروشا بالورود حال تنفيذ هذا الخيار؛ إذ وصف مسؤول البنتاجون السابق ميك مولروي العملية بأنها قد تكون الأكثر تعقيدا في تاريخ القوات الخاصة الأمريكية، فلماذا تبدو مهمة استخراج اليورانيوم الإيراني ونقله إلى خارج البلاد شديدة الصعوبة؟.
مشاركة نخبة الجيش الأمريكي في العملية
الإجابة تكمن في أن العملية تتطلب تدخلا مشتركا لوحدات النخبة الأمريكية، على غرار دلتا فورس، وسيل تيم، والفرقة الثانية والثمانين المحمولة جوا، إلى جانب فرق متخصصة في التعامل مع أسلحة الدمار الشامل.
استخراج اليورانيوم ونقله عبر طائرات أمريكية
وتشير تقارير أمريكية إلى أن الخطط المحتملة تتضمن قيام الولايات المتحدة بالسيطرة على المطارات القريبة من تلك المنشآت وتأمينها، أو إنشاء مدارج مؤقتة لاستقبال طائرات شحن عملاقة، تحمل معدات حفر ثقيلة جوا لاختراق الأنقاض والخرسانة لاستخراج اليورانيوم من هذه المنشآت، وهو عمل قد يستغرق أياما يبقى خلالها الجنود الأمريكيون مكشوفين أمام نيران القوات الإيرانية واحتمالات المواجهة المباشرة.
"فوردو" و "نطنز" و "أصفهان" رأس حربة المشروع النووي الإيراني
وتبرز المنشآت النووية الإيرانية الثلاث؛ "فوردو"، و"نطنز"، و"أصفهان"، باعتبارها رأس حربة المشروع النووي الإيراني، ووفقا لتقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمتلك إيران نحو 440 كيلوجراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي كمية تكفي تقنيا لإنتاج نحو 10 قنابل نووية إذا رفع تخصيبها إلى 90%.
يظل الهاجس النووي الإيراني حاضرا في البيت الأبيض، فهل يكرر ترامب ما حدث في كازاخستان عام 1994، أم أن المعادلة الإيرانية ستكون مختلفة ؟
الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.