40 مركزاً لـ«التواجد البلدي» في أبوظبي بحلول نهاية 2027
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت دائرة البلديات والنقل، أمس، عن خطة توسعة شاملة لمنظومة مراكز التواجد البلدي التابعة لها، تستهدف رفع عدد المراكز إلى أكثر من 40 مركزاً بحلول نهاية عام 2027، مما يعزّز حضور الدائرة ضمن الأحياء السكنية وتقديم دعم متكامل يتناسب مع خصوصيات كل منطقة.
وشكّلت المراكز منذ افتتاحها، حلقة وصل بين المجتمع والجهات الحكومية، فهي ترصد احتياجات السكان وملاحظاتهم لرفعها للجهات المختصة، مما جعلها اليوم مصدراً موثوقاً لبيانات تدعم تحديد الأولويات وتعزز دقة وجودة اتخاذ القرارات، وتشمل خدمات المراكز التوعية بالإجراءات والقوانين البلدية، وكيفية الحصول على الخدمات عبر منصة «تم»، إلى جانب الحفاظ على المظهر العام عبر مراقبة الأصول العامة ورصد ومعالجة المشوهات بما في ذلك إصدار المخالفات بشأنها والتنسيق المستمر مع المفتشين، على نحوٍ يرفع من مستويات رضا السكان والتجربة المعيشية بشكل عام.
وقالت المهندسة عائشة يونس الخوري، المدير التنفيذي بالإنابة لقطاع الاستراتيجية البلدية في دائرة البلديات والنقل: «يمثل هذا التوسع خطوة مهمة لتعزيز التواجد الميداني للدائرة في مختلف مناطق الإمارة، وتمكين المراكز من التعرف على احتياجات السكان بصورة أوضح، ويدعم إطلاق المزيد من المبادرات التي تراعي طبيعة وخصوصيات كل حي في الإمارة، إلى جانب الجهود المتواصلة للارتقاء بمستويات جودة الحياة».
وأوضحت الدائرة، أن المراكز القائمة والجديدة ستواصل إقامة الفعاليات الموجهة للمناطق التي تتواجد بها لتعزيز شعور الانتماء لدى سكانها، وتقوية الروابط المجتمعية بين أهلها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي الإمارات مركز التواجد البلدي دائرة البلديات والنقل
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
أعلن وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند أن حكومة بلاده قد وقعت على هدف قانوني لخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في البلاد بنسبة 87% بحلول عام 2040.
ويتوافق هذا الخفض في غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمستويات عام 1990 - في الطريق نحو خفض التلوث المناخي إلى الصفر كلياً بحلول عام 2050، والمعروف باسم "صافي الانبعاثات الصفري" - مع النصيحة الرسمية الصادرة عن اللجنة المستقلة للتغير المناخي (سي سي سي) بشأن تخفيضات قابلة للتنفيذ وفعالة من حيث التكلفة، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وقال وزير الطاقة ميليباند إن التوجه نحو الطاقة النظيفة والمحلية هو "السبيل الوحيد" لحماية الأمور المالية للعائلات والشركات.
وأظهر تقرير صادر عن الاستشارات الاقتصادية لاتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) هذا الأسبوع أن اقتصاد صافي الانبعاثات الصفري في المملكة المتحدة يدعم 1ر1 مليون عامل، من فنيي تركيب الألواح الشمسية إلى مهندسي خطوط إنتاج السيارات الكهربائية، وحقق قيمة اقتصادية بلغت 105 مليارات جنيه إسترليني في عام 2025.
وتظهر الأرقام أن العديد من الأسر والشركات تقوم بالفعل بالتحول إلى التكنولوجيا النظيفة، مع تسجيل أعلى معدل نشر شهري للألواح الشمسية في مارس منذ أكثر من عقد من الزمان، ومبيعات شهرية قياسية للمركبات الكهربائية.
المصدر: وكالات