عادة يومية بسيطة تقلل الالتهابات المزمنة وتحمي القلب دون أدوية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تشير دراسات صحية حديثة إلى أن الالتهابات المزمنة أصبحت أحد الأسباب الخفية وراء العديد من الأمراض الخطيرة، مثل أمراض القلب والسكري وآلام المفاصل، بل وحتى بعض أنواع السرطان وفي مفاجأة لافتة، يؤكد خبراء أن عادة يومية بسيطة يمكن أن تلعب دورًا فعالًا في تقليل هذه الالتهابات دون الحاجة إلى أدوية.
العادة المقصودة هي المشي الهادئ لمدة 20 إلى 30 دقيقة يوميًا، لكن بشرط الالتزام بوتيرة معتدلة ومنتظمة، وليس المشي السريع أو المجهد.
ويُوضح متخصصو الصحة أن الحركة الخفيفة المنتظمة تحفّز إفراز مواد طبيعية مضادة للالتهاب داخل الجسم، وتُسهم في تحسين حساسية الخلايا للأنسولين، ما يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. كما يساعد المشي اليومي على تقليل ضغط الدم الضار وتنظيم مستويات الكوليسترول.
ولا تقتصر فوائد هذه العادة على الصحة الجسدية فقط، إذ أظهرت الأبحاث أن المشي اليومي يقلل من هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول، التي تُعد عاملًا رئيسيًا في زيادة الالتهابات بالجسم. كما يساهم في تحسين الحالة المزاجية وجودة النوم، وهما عنصران أساسيان في دعم الجهاز المناعي.
وينصح الخبراء بالبدء تدريجيًا، خاصة لمن لا يمارسون النشاط البدني بانتظام، مع اختيار أوقات مناسبة مثل الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس، وارتداء أحذية مريحة لتجنب الضغط على المفاصل.
ويؤكد الأطباء أن الاستمرارية هي العامل الأهم، فالمشي اليومي البسيط قد يكون سلاحًا فعالًا للوقاية من أمراض مزمنة تهدد الصحة على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القلب الالتهابات السكري آلام المفاصل السرطان عادة يومية بسيطة
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.