إيرادات روسيا من النفط والغاز عند أدنى مستوى في 5 سنوات
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
انخفضت إيرادات روسيا من قطاع النفط والغاز إلى أدنى مستوى لها في 5 سنوات عام 2025، مع تراجع أسعار النفط الخام وانخفاض صادرات الغاز.
وأعلنت وزارة المالية الروسية، يوم الخميس، أن ميزانية الدولة تلقت ما مجموعه 8.48 تريليونات روبل (108 مليارات دولار) من ضرائب النفط والغاز العام الماضي، ويمثل هذا انخفاضا بنسبة 24% مقارنة بعام 2024، وهو أدنى مستوى منذ بداية العقد، وفقا لبيانات تاريخية.
وتعتمد روسيا، إحدى أكبر 3 دول منتجة للنفط في العالم وموطن أكبر احتياطيات الغاز في العالم، بصورة كبيرة على عائدات الضرائب من قطاعي النفط والغاز لتمويل خزائنها.
وحسب بلومبيرغ، يأتي هذا التراجع، الناجم أساسا عن مزيج من انخفاض أسعار النفط العالمية، وارتفاع قيمة الروبل، والعقوبات المفروضة على روسيا في قطاع الطاقة، في وقت رفع فيه الكرملين الإنفاق العسكري بشكل كبير يفوق ما كان مخططا له لتمويل الحرب التي توشك على دخول عامها الخامس.
ولسد الفجوة المتزايدة بين الإيرادات والإنفاق، استنزفت الحكومة في موسكو أكثر من نصف صندوق الرفاه الوطني للبلاد، وهو بمثابة حاجز ضد الصدمات الاقتصادية، ولجأت إلى قروض باهظة الثمن ستستغرق سنوات لسدادها، وفق ما ذكرت بلومبيرغ.
انخفضت عائدات النفط بأكثر من 22% على أساس سنوي لتصل إلى 7.13 تريليونات روبل (91.1 مليار دولار)، مسجلة أدنى مستوى لها منذ عام 2023، وفقا لحسابات بلومبيرغ.
وأثّرت المخاوف بشأن فائض المعروض في سوق النفط الخام العالمية، ولا سيما الخصومات المفروضة على النفط الروسي نتيجة للعقوبات الغربية، سلبا على تدفق الأموال إلى خزائن الدولة.
وتُظهر البيانات الرسمية أن متوسط سعر خام الأورال، وهو مزيج النفط الرئيسي المُصدّر من روسيا، بلغ 57.65 دولارا للبرميل في عام 2025، بانخفاض قدره 15% عن العام السابق.
إعلانومنذ نوفمبر/تشرين الثاني، عندما أدرجت الولايات المتحدة شركتي روسنفت (Rosneft) ولوك أويل (Lukoil)، وهما من أكبر شركات إنتاج النفط، على القائمة السوداء، اتسع الفارق بين سعر خام الأورال وسعر خام برنت القياسي ليصل إلى حوالي 27 دولارا للبرميل عند التصدير، واحتاج المشترون إلى حوافز مالية لمواصلة عمليات الشراء.
وأسهم ارتفاع قيمة الروبل في انخفاض العائدات بالعملة المحلية، بلغ متوسط سعر صرف الروبل العام الماضي 85.67 روبلا للدولار، أي بزيادة قدرها 6.4% عن عام 2024، وفقا لحسابات بلومبيرغ المستندة إلى بيانات من السلطات الروسية.
ونتيجة لانخفاض قيمة الأورال وارتفاع قيمة الروبل، انخفضت إيرادات الميزانية الروسية من الروبل لكل برميل منتج ومبيع العام الماضي.
إيرادات الغازأظهرت الأرقام انخفاض إيرادات روسيا من قطاع الغاز بأكثر من 30% لتصل إلى 1.35 تريليون روبل (17.25 مليار دولار)، ويُعدّ هذا أدنى مستوى لها منذ عام 2020، عام جائحة كورونا، وفقا للبيانات التاريخية.
وكانت روسيا، التي تُعتبر أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي إلى أوروبا، قد فقدت تدريجيا، منذ بداية الحرب في أوكرانيا، جميع عملائها تقريبا في المنطقة.
ومنذ يناير/كانون الثاني 2025، توقف تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا مع انتهاء اتفاقية العبور، ما قلّل من خيارات التصدير المتاحة لشركة غازبروم (Gazprom)، وبينما تُكثّف روسيا صادراتها من الغاز الطبيعي إلى الصين، فإن هذه الصادرات لا تُغني عن السوق الأوروبية بشكل كامل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات النفط والغاز أدنى مستوى
إقرأ أيضاً:
إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
حقق فيلم إذما، بطولة الفنان أحمد داود، سلمى أبو ضيف، أمس الإثنين مليونًا و330 ألفًا و865 جنيها في شباك دار العرض السينمائي.
أبطال فيلم إذما
الفيلم من بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، في توليفة تجمع بين جيل الشباب وأسماء لها حضور مميز على الساحة الفنية.
العمل من تأليف وإخراج محمد صادق، الذي يقدم من خلاله تجربة مختلفة تميل إلى الطابع الفلسفي المشوّق، بينما يتولى الإنتاج هاني أسامة من خلال شركة The Producers، بالتعاون مع شركتي Film Clinic وShofha Production، ما يعكس حجم الإنتاج وتنوع الرؤى المشاركة في تقديم الفيلم.
وكانت الشركة المنتجة لفيلم “إذما” كشفت عن الإعلان الرسمي للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية خلال موسم عيد الأضحى 2026، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور ومحبي الأعمال ذات الطابع الغامض والتشويقي، خاصة مع الأسماء المشاركة في البطولة وملامح القصة غير التقليدية.
ويحمل الإعلان جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، حيث يتضمن ظهورًا خاصًا لعدد من النجوم، من بينهم محمد فراج وسوسن بدر ومحمد محمود، ما يضيف للعمل ثقلًا فنيًا ويزيد من ترقب الجمهور لعرضه.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “عيسى الشواف”، رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعيش حياة عادية قبل أن تنقلب رأسًا على عقب بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه في الماضي، وتحديدًا قبل 18 عامًا.
هذه الرسالة الغريبة تفتح أمامه أبوابًا من الذكريات المنسية، وتقوده إلى لغز قديم يتعلق بلعبة كنز كان قد نسيها تمامًا، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والتفاصيل غير المتوقعة.
ومع تصاعد الأحداث، تعود إلى حياة عيسى صديقة طفولته “سيرا”، لتشاركه رحلة البحث وفك شفرات الماضي، حيث تتداخل الذكريات مع الحاضر في سياق درامي مشوّق، يمزج بين الغموض والجانب الإنساني، ويطرح تساؤلات حول الزمن والاختيارات وتأثير الماضي على الحاضر.