طالب يعتدى على زميله بسلاح أبيض عقب امتحان التاريخ بالشرقية بسبب الغش
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تعرض طالب بالمرحلة الثانوية لإصابات خطيرة بالوجه، إثر اعتداء زميله عليه باستخدام سلاح أبيض، عقب انتهاء امتحان مادة التاريخ للفصل الدراسي الأول داخل مدرسة هرية رزنة الثانوية المشتركة بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، بسبب خلاف نشب بينهما داخل لجنة الامتحان.
بلاغا لمديرية أمن الشرقية وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق، يفيد باستقبال طالب يُدعى «عمار م ع س ال»، مصابًا بجروح قطعية بالوجه، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة له فور وصوله.
وبسؤال الطالب المصاب، أفاد بتعرضه للاعتداء من قبل زميله «ح ال م ع»، الطالب بذات المدرسة، مستخدمًا أداة حادة «كتر»، موضحًا أن الواقعة جاءت عقب خروجهما من الامتحان، نتيجة رفضه السماح للمتهم بالغش أثناء أداء الاختبار.
تحرير محضر بالواقعة
فيما حررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة حمل رقم 50/113 أحوال مركز الزقازيق لسنة 2026، وتم إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الشرقية طالب بالصف الأول الثانوي تعدى على زميله كتر مادة التاريخ
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.