مصلحة الجمارك: نظام ACI حقق طفرة في تسريع الإفراج الجمركي وتبسيط الإجراءات
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك، إنّ نظام المعلومات المسبقة عن الشحنات الجوية (ACI) قد تم تطبيقه بصورة اختيارية منذ عام 2022 لمنح مرونة للمتعاملين مع منظومة التصدير والاستيراد، حيث أثبت نجاحًا في الشحن البحري من خلال تخفيض الإجراءات وتسريع زمن الإفراج الجمركي وتبسيط المعاملات.
وأضاف رئيس مصلحة الجمارك، في لقاء مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج "البعد الرابع"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ 80% من المتعاملين في الشحن الجوي لديهم خبرة سابقة في الشحن البحري، وبالتالي كان لديهم فهم كامل للإجراءات، بينما تم تدريب النسبة المتبقية البالغة 20% عبر دورات تدريبية "أونلاين" وندوات حضورية لضمان التأقلم مع النظام الجديد قبل إلزاميته في 1 يناير 2026.
وتابع رئيس مصلحة الجمارك، أن جميع الجهات المعنية في مصر وخارجها، بما في ذلك شركات الطيران وشركات النقل الجوي، قد تم إعلامها بالتطبيق الإلزامي للنظام على الشحنات الجوية التي تتجاوز 50 كيلوغرامًا، مع استمرار التعامل بالطريقة التقليدية للشحنات الأقل من ذلك.
وأوضح أن الأسبوعين الأولين بعد تطبيق النظام شهد معالجة حوالي 4500 بيان جمركي بطريقة سلسة، وتم التعامل مع أي نقص في الرقم التعريفي للـ ACI أو استفسارات المتعاملين فورًا لضمان الإفراج عن الشحنات دون تأخير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجمارك مصلحة الجمارك الافراج الجمركى الضرائب بوابة الوفد مصلحة الجمارک فی الشحن
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.