وقعت مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي – مجموعة كيزاد، أحد أكبر مشغلي المناطق الاقتصادية المتكاملة والمتخصصة في المنطقة اتفاقية مساطحة مدتها 50 عاماً مع شركة جوتن أبوظبي لتأسيس منشأة صناعية جديدة في منطقة آيكاد – كيزاد مصفح بقيمة 450 مليون درهم.

بموجب الاتفاقية، ستخصص جوتن أبوظبي، التابعة لشركة جوتن العالمية الرائدة في صناعة الدهانات ومواد الطلاء، استثماراً بقيمة 450 مليون درهم لتأسيس منشأة صناعية متطورة على مساحة 83,177 متراً مربعاً.

يمثل هذا الاستثمار بداية لمرحلة توسع كبير لأعمال الشركة التي ستنتقل من منشأتها الحالية والبالغة مساحتها 22 ألف متر مربع إلى المنشأة الجديدة ومن المتوقع أن يوفر المشروع نحو 200 فرصة عمل ضمن كيزاد.

وقال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي للمدن الاقتصادية والمناطق الحرة في مجموعة موانئ أبوظبي: “يسعدنا أن نشهد توسع جوتن أبوظبي وتعزيز حضورها ضمن المرافق الصناعية سريعة النمو في كيزاد وستواصل مجموعة كيزاد تطوير بنية تحتية بمعايير عالمية تدعم نمو قطاع البناء والإنشاءات في المنطقة وانطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة ودورنا كمركز عالمي للتصنيع، نؤكد التزامنا بتعزيز قطاع الإنشاءات في إمارة أبوظبي”.

من جانبه، قال سفين جوهان ستاب، المدير العام لشركة جوتن أبوظبي: “يمثل هذا التوسع محطة مفصلية في مسيرة جوتن للدهانات في إمارة أبوظبي، ويعكس التزامنا الراسخ بتعزيز حضورنا في الإمارة.. نحن على ثقة بأن عملنا ضمن منظومة كيزاد الصناعية يتيح لنا الاستفادة من بيئة أعمال متكاملة ويعزز قدرتنا على تقديم حلول مخصصة تلبي متطلبات السوق، وتسهم في دعم نمو قطاعات الإنشاءات والعقارات والطاقة في المنطقة”.

تجدر الإشارة إلى أن قطاع تصنيع الدهانات ومواد الطلاء في المنطقة يشهد نمواً متسارعاً مدفوعاً بالزخم القوي في قطاع الإنشاءات ومشاريع البناء والتطوير العمراني في الدولة، ومن المتوقع أن يستقطب القطاع المزيد من الاستثمارات التي من شأنها توسيع آفاق نموه المستقبلي وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني غير النفطي.يُعد توسع جوتن أبوظبي في كيزاد خطوة مهمة في هذا الاتجاه ستسهم في تسريع نمو القطاع بالمنطقة.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار

أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.

وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.

وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.

في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.

ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.

وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.

وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.

ممرات نقل جديدة

أكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.

وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.

Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا

مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • اتحاد العمال والمقاولون يعززون منصة بناء الإنشائية
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا