تدني مدى الرؤية.. ضباب متباين الشدة على أجزاء من 5 مناطق
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
نبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس من ضباب متباين الشدة على أجزاء من 5 مناطق خلال ساعات الصباح الباكر اليوم الجمعة.
تبدأ الظاهرة الساعة 1 في بعض الأماكن والساعة 2 صباحًا في أماكن أخرى، وتستمر حتى الساعة 8 صباحًا.
أخبار متعلقة طقس الشرقية.. ضباب على العديد حتى 9 صباحًامع تكوّن الصقيع.. موجة باردة على أجزاء من الحدود الشماليةضباب على أجزاء من المنطقة الشرقية خلال ساعات الصباح الباكروتتمثل التأثيرات المصاحبة في: تدني مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات في بعض الأماكن، وشبه انعدام في مدى الرؤية (1 – 3) كيلومترات في أماكن أخرى.
مكة المكرمة: ميسان.
الباحة: القرى والمندق والباحة وبلجرشي وبني حسن.
الحدود الشمالية: طريف والقريات.
الإنذار الأصفر - #منطقة_مكة_المكرمة - #ميسان
للتفاصيل https://t.co/DmuTbwWUQb #الإنذار_المبكر #طقس_السعودية#المركز_الوطني_للأرصاد pic.twitter.com/UjDjCacIZN— المركز الوطني للأرصاد (NCM) (@NCMKSA) January 15, 2026
عسير: النماص وبلقرن وتنومة والحرجة والربوعة والفرشة وسراة عبيدة وظهران الجنوب وأبها وأحد رفيدة وخميس مشيط.أتربة ورياح على الشرقيةنبه المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس أتربة ورياح نشطة على أجزاء من المنطقة الشرقية اليوم الجمعة.
تبدأ الظاهرتان الساعة 9 صباحًا، وتستمران حتى الساعة 6 مساء.
يشمل تنبيه الأتربة المثارة: الأحساء والعديد وبقيق والخفجي والنعيرية وقرية العليا.
ويصاحبها رياح نشطة، و تدني مدى الرؤية الأفقية (3 – 5) كيلومترات.
رياح نشطة
بينما تشهد الجبيل والخبر والدمام والقطيف ورأس تنورة رياحًا نشطة.
وتتمثل التأثيرات المصاحبة في: تدني مدى الرؤية الأفقية، وارتفاع الأمواج، ورياح تصل سرعتها إلى (40 – 49) كيلومترًا/ساعة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية أخبار السعودية المركز الوطني للأرصاد حالة الطقس حالة الطقس في السعودية حالة الطقس السعودية حالة الطقس المتوقعة حالة الطقس المتوقعة اليوم حالة الطقس اليوم ضباب ضباب متباين الشدة ضباب متباين الشدة على المملكة المرکز الوطنی للأرصاد تدنی مدى الرؤیة على أجزاء من صباح ا
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل