حمص الشام يتصدر مشروبات الشتاء في مصر.. طريقة تحضيره في المنزل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
مع استمرار موجات الطقس البارد، يواصل حمص الشام تصدره قائمة المشروبات الشتوية الأكثر انتشارًا في الشارع المصري، لما يتمتع به من مذاق حار يمنح الشعور بالدفء، إلى جانب فوائده الغذائية العالية التي تجعله خيارًا مفضلًا للكبار والصغار.
ويعد حمص الشام من المشروبات الشعبية التراثية المرتبطة بالشتاء، ويعتمد في تحضيره على الحمص المسلوق مع الطماطم والكمون والشطة والليمون، وهي مكونات تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتعزيز المناعة، خاصة في أوقات انخفاض درجات الحرارة.
ويؤكد مختصون في التغذية أن حمص الشام غني بالبروتين النباتي والألياف، ويساهم في الإحساس بالشبع وتحسين الهضم، فضلًا عن احتوائه على عناصر معدنية مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم، ما يجعله مشروبًا صحيًا واقتصاديًا في آن واحد.
طريقة عمل حمص الشام في المنزل:
المكونات:
كوب حمص يابس
4 أكواب ماء
1 ملعقة كبيرة صلصة طماطم
ثمرة طماطم صغيرة مقطعة
2 فص ثوم
ملح، كمون، شطة حسب الرغبة
عصير ليمونة
طريقة التحضير:
يُنقع الحمص في الماء لمدة 8 ساعات أو ليلة كاملة، ثم يُغسل جيدًا.
يُسلق الحمص في ماء نظيف حتى ينضج تمامًا ويصبح طريًا.
تُضاف الطماطم، وصلصة الطماطم، والثوم، والكمون، والملح، والشطة.
يُترك الخليط يغلي 10–15 دقيقة حتى تتجانس النكهات.
عند التقديم يُضاف عصير الليمون ويُقدَّم ساخنًا.
ويظل حمص الشام حاضرًا بقوة على موائد الشتاء، سواء من عربات الشارع أو داخل البيوت، كأحد رموز الدفء والمذاق الشعبي الأصيل
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمص الشام طريقة عمل حمص الشام طريقة حمص الشام حمص الشام
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.