أسامة كمال: مصر تنجح في توحيد الفصائل الفلسطينية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تناول الإعلامي أسامة كمال مجموعة من الملفات المحلية والدولية البارزة، بدأت برؤية إيمانية بمناسبة ليلة "الإسراء والمعراج"، ومروراً بتعزيز التعاون المصري الياباني، وصولاً إلى التطورات السياسية في قطاع غزة والقرارات الدولية بشأن جماعة الإخوان.
واستهل كمال حلقة برنامج "مساء dmc" المذاع عبر فضائية "dmc"، بالحديث عن ذكرى "الإسراء والمعراج"، واصفاً إياها بالمعجزة التي صنعها "رب الكون" وليست مجرد رحلة منظمة.
وأكد أن هذه الليلة تمثل "التكريم والتعويض" للنبي صلى الله عليه وسلم بعد عام الحزن، مشيراً إلى أن كل حزن يعقبه جبر وتعويض إلهي، داعياً إلى الإيمان واليقين في تدبير الله.
تعاون تعليمي غير مسبوق مع اليابانوسلط البرنامج الضوء على استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لوزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، "ماتسوموتو يوهي".
وأوضح كمال أن الوزير اختار مصر لتكون وجهته الخارجية الأولى منذ توليه منصبه، تقديراً لمكانة مصر، وتناول اللقاء تطوير المناهج المصرية، وإدخال مادة البرمجيات لنحو 750 ألف طالب وفق المعايير اليابانية، بالإضافة إلى التوسع في المدارس المصرية اليابانية لتكون نموذجاً يُحتذى به في إفريقيا والمنطقة العربية.
وفي الملف الفلسطيني، أشار أسامة كمال إلى إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي تتضمن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى "نزع السلاح والحكم التكنوقراطي وإعادة الإعمار".
وأشاد كمال بالدبلوماسية المصرية "الصبورة" التي نجحت في جمع الفصائل الفلسطينية في القاهرة والخروج ببيان موحد حول "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، المكونة من 15 عضواً، لتسيير شؤون القطاع والخدمات الإنسانية بالتعاون مع مجلس السلام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسامة كمال الإسراء والمعراج غزة القضية الفلسطينية بوابة الوفد أسامة کمال
إقرأ أيضاً:
من يشبه الجندي الياباني؟!!
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.