الكومي: الهزيمة من السنغال جرس إنذار.. ولا تعني نهاية الطريق
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي إيهاب الكومي أن خروج منتخب مصر من بطولة كأس الأمم الأفريقية شكّل ألمًا كبيرًا لدى الجماهير، إلا أن هذه النتيجة لا تعني نهاية الطريق.
. منتخب مصر في المجموعة الثالثة
وأوضح الكومي خلال تقديمه برنامج «الماتش» على قناة صدى البلد، أن هذه النتيجة يجب التعامل معها باعتبارها جرس إنذار يستوجب مراجعة لمسار تطوير الكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الكومي، أن المنتخب ودع بطولة كأس الأمم الأفريقية أمام أحد أكبر منتخبات القارة السمراء، وهو ما يجعل الخروج مؤلمًا، لكنه لا يرقى إلى مستوى الفشل.
وأشار إلى أنه كان سيتقبل الهزيمة حال ظهور الفراعنة بصورة تليق باسم مصر وتاريخها، كما حدث في مباريات قوية سابقة أمام كوت ديفوار وجنوب أفريقيا، مؤكدًا أن صدمة الجماهير جاءت نتيجة عدم تقديم الأداء المنتظر في اللقاء الأخير.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد، أن ما حدث لا يُعد فشلًا على الإطلاق، بل نتيجة طبيعية لمسار يحتاج إلى تعديل وتصحيح، وليس إلى هدم، داعيًا إلى وضع رؤية واضحة تضمن عودة المنتخب لمنصات التتويج خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر اخبار الرياضة كأس الامم الافريقية منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.