الكومي: الهزيمة من السنغال جرس إنذار.. ولا تعني نهاية الطريق
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي إيهاب الكومي أن خروج منتخب مصر من بطولة كأس الأمم الأفريقية شكّل ألمًا كبيرًا لدى الجماهير، إلا أن هذه النتيجة لا تعني نهاية الطريق.
. منتخب مصر في المجموعة الثالثة
وأوضح الكومي خلال تقديمه برنامج «الماتش» على قناة صدى البلد، أن هذه النتيجة يجب التعامل معها باعتبارها جرس إنذار يستوجب مراجعة لمسار تطوير الكرة المصرية خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف الكومي، أن المنتخب ودع بطولة كأس الأمم الأفريقية أمام أحد أكبر منتخبات القارة السمراء، وهو ما يجعل الخروج مؤلمًا، لكنه لا يرقى إلى مستوى الفشل.
وأشار إلى أنه كان سيتقبل الهزيمة حال ظهور الفراعنة بصورة تليق باسم مصر وتاريخها، كما حدث في مباريات قوية سابقة أمام كوت ديفوار وجنوب أفريقيا، مؤكدًا أن صدمة الجماهير جاءت نتيجة عدم تقديم الأداء المنتظر في اللقاء الأخير.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد، أن ما حدث لا يُعد فشلًا على الإطلاق، بل نتيجة طبيعية لمسار يحتاج إلى تعديل وتصحيح، وليس إلى هدم، داعيًا إلى وضع رؤية واضحة تضمن عودة المنتخب لمنصات التتويج خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر اخبار الرياضة كأس الامم الافريقية منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
السنغال بطلاً لكأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً.. ومصر تحصد الميدالية البرونزية
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً بعد فوزه على منتخب تنزانيا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، ليواصل نجاحات الكرة السنغالية على مستوى المنتخبات الوطنية ويضيف لقباً قارياً جديداً إلى خزائنه.
وشهدت المباراة النهائية ندية كبيرة بين المنتخبين، بعدما قدم منتخب تنزانيا بطولة استثنائية ونجح في بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب لصالحه في ركلات الترجيح، مستفيداً من خبرته في المواجهات الحاسمة.
وكان منتخب السنغال قد بلغ المباراة النهائية عقب تخطيه منتخب المغرب في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، فيما تأهل منتخب تنزانيا على حساب منتخب مصر بالطريقة ذاتها بعد مباراة قوية انتهت دون أهداف.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث، نجح منتخب مصر في إنهاء مشواره بالبطولة على منصة التتويج، بعدما تفوق على منتخب المغرب ليحصد الميدالية البرونزية ويؤكد التطور اللافت الذي أظهره خلال منافسات البطولة.
وقدم "الفراعنة الصغار" عروضاً مميزة طوال البطولة، حيث تمكنوا من بلوغ الدور نصف النهائي بعد فوز كبير على كوت ديفوار في ربع النهائي، قبل أن يتوقف مشوارهم عند محطة تنزانيا بركلات الترجيح، ليعوضوا ذلك بالحصول على المركز الثالث في ختام المنافسات.
ويعكس تتويج السنغال بالمسابقة واستمرار مصر ضمن المراكز المتقدمة حجم التطور الذي تشهده الكرة الأفريقية على مستوى الفئات السنية، في الوقت الذي خطف فيه منتخب تنزانيا الأنظار بوصوله التاريخي إلى النهائي، مؤكداً امتلاكه جيلاً واعداً قادراً على المنافسة مستقبلاً على أعلى المستويات.