«الفنكوش» لا يشيخ.. 42 عامًا على واحدة من أذكى مواجهات عادل إمام وميرفت أمين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يمر اليوم الجمعة 42 عامًا على عرض فيلم «واحدة بواحدة»، الذي خرج إلى النور لأول مرة في 16 يناير 1984، ليحجز مكانه كأحد العلامات الفارقة في مسيرة الزعيم عادل إمام، ليس فقط بفضل كوميديته الذكية، بل بسبب المباراة الفنية الراقية التي جمعته بالنجمة ميرفت أمين في إطار درامي ساخر ما زال حيًا في الذاكرة حتى اليوم.
الفيلم لم يكن مجرد عمل كوميدي عابر، بل تجربة مختلفة قدّم فيها عادل إمام أداءً يعتمد على السخرية الناعمة والذكاء، مقابل حضور قوي ومؤثر لميرفت أمين، ما خلق حالة من التوازن الفني جعلت العمل يعيش طويلًا ويتحول إلى أيقونة من أيقونات السينما المصرية.
«الفنكوش».. إيفيه تحوّل إلى ظاهرة
لا يمكن استحضار فيلم «واحدة بواحدة» دون التوقف عند كلمة «الفنكوش»، التي خرجت من إطار الفيلم لتصبح مصطلحًا متداولًا في الشارع المصري، يرمز إلى الوهم المُسوَّق بذكاء. هذا الإيفيه لم يكن مجرد جملة عابرة، بل كان مفتاح نجاح الفيلم وأحد أسباب خلوده، بعدما عبّر بسخرية لاذعة عن عالم الإعلان والخداع التسويقي.
أبطال العمل
شارك في بطولة الفيلم إلى جانب عادل إمام وميرفت أمين، كل من زيزي مصطفى، أحمد راتب، علي الشريف، وجاء العمل من تأليف وإخراج نادر جلال، الذي قدّم رؤية سينمائية خفيفة الظل وعميقة المعنى في الوقت نفسه.
قصة الفيلم
تدور أحداث «واحدة بواحدة» داخل عالم وكالات الدعاية والإعلان، حيث تحتدم المنافسة بين شركتين على الفوز بالحملات الإعلانية. مايسة، مندوبة بإحدى شركات الدعاية، تدخل في صراع مباشر مع شركة «أوسكار» التي يعمل بها صلاح فؤاد.
وفي محاولة للانتصار، يبتكر صلاح حملة دعائية لمنتج وهمي يُطلق عليه اسم «الفنكوش»، لتقلب الأحداث الموازين حين يُطلب منه تقديم المنتج على أرض الواقع. ومن هنا تتشابك المواقف الكوميدية، وتبدأ قصة حب غير متوقعة وسط سلسلة من المفارقات الساخرة.
بعد 42 عامًا، لا يزال «واحدة بواحدة» شاهدًا على زمن كانت فيه الكوميديا تُصنع بالفكرة والذكاء، ويظل «الفنكوش» دليلًا على أن السينما الحقيقية لا تفقد بريقها مهما مرّ عليها الزمن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني الفنكوش أخر أعمال عادل إمام عادل إمام عادل إمام
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].