السودان ينتظر خطوة مهمة من سويسرا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
متابعات تاق برس- أبدى السودان تطلعه لإسناد سويسرا ودعمها لمبادرة حكومة الأمل للسلام التي قدمها رئيس مجلس الوزراء السوداني كامل ادريس لمجلس الأمن حسب وكالة السودان للأنباء “سونا “.
وامتدح مواقف سويسرا ومؤكداً أهمية دورها المقدر في دعم السودان في هذه المرحلة.
والتقى رئيس سويسرا غاي بارميلان بمناسبة حفل التنصيب، والعام الميلادي الجديد، السفير حسن حامد سفير السودان المعتمد لدى الاتحاد السويسري، ونقل له تحيات وتهاني رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان للرئيس السويسري.
وأعرب السفير عن تطلعه لإسناد سويسرا ودعمها لمبادرة حكومة الأمل للسلام التي قدمها رئيس مجلس الوزراء البروفسور كامل ادريس لمجلس الأمن مثمناً مواقف سويسرا ومؤكداً أهمية دورها المقدر في دعم السودان في هذه المرحلة.
من جانبه أعرب الرئيس السويسري عن استمرار سويسرا في دعمها لجهود إحلال السلام في السودان وفق الوكالة.
سويسراكامل إدريس مبادرة السلام
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: سويسرا كامل إدريس مبادرة السلام
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU