الحكومة تبدأ صرف دعم «تكافل وكرامة» لشهر يناير لـ4.7 مليون أسرة على مستوى الجمهورية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن بدء صرف الدعم النقدي ضمن برنامج «تكافل وكرامة» لشهر يناير، اليوم الخميس الموافق 15 يناير، للمستفيدين من الأسر الأولى بالرعاية على مستوى الجمهورية.
طرق صرف متعددة وآمنةيمكن للمستفيدين إجراء الصرف من خلال جميع ماكينات الصراف الآلي للبنوك المنتشرة في أنحاء الجمهورية، كما يمكنهم استخدام وسائل الدفع الإلكتروني لإتمام جميع المعاملات الحكومية والمشتريات، بما يضمن سهولة وصول الدعم إلى مستحقيه.
تتابع الوزارة سير عملية الصرف بشكل مستمر، بالتنسيق مع المحافظين ومديري مديريات التضامن الاجتماعي، لضمان انتظام عملية صرف الدعم دون تأخير أو عقبات، وتقديم الدعم لجميع المستحقين بكفاءة عالية.
حجم الدعم وعدد المستفيدينيشمل برنامج «تكافل وكرامة» دعمًا نقديًا لما يقرب من 4.7 مليون أسرة، أي نحو 17 مليون مواطن، ضمن موازنة سنوية تبلغ 54 مليار جنيه، بما يعكس حرص الدولة على دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتحسين مستوى المعيشة لهم.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة التضامن الاجتماعي برنامج تكافل وكرامة الدعم النقدي صرف الدعم الأسر الأولى بالرعاية مصر المساعدات الاجتماعية موازنة 2025 الصرف الإلكتروني الصراف الآلي
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience