مكالمة واحدة قد تسرق هاتفك.. احذر.. لا تُدخل هذا الرمز!
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
قد تبدأ القصة برنين #هاتف_عادي، وصوت هادئ يدّعي أنه مندوب توصيل ينتظر تأكيدك. دقائق قليلة فقط، وربما #ضغطة #أزرار #بريئة، كفيلة بأن تفتح الباب أمام #القراصنة للسيطرة على #هاتفك بالكامل دون أن تشعر. هذا السيناريو لم يعد افتراضياً، بل تحذّر منه اليوم جهات رسمية وخبراء أمن إلكتروني حول العالم.
تحذيرات دولية من استغلال رموز USSD
أصدرت وحدات مكافحة الجرائم الإلكترونية في عدد من دول العالم تحذيرات للمستخدمين، تنبّه فيها إلى أسلوب احتيالي جديد يعتمد على استغلال رموز بيانات الخدمة المعروفة بـ
USSD
، التي يمكن استخدامها لتحويل المكالمات الهاتفية دون علم أصحابها.
كيف يعمل هذا النوع من الاحتيال؟
بحسب خبراء الأمن الإلكتروني، يبدأ الاحتيال غالباً باتصال هاتفي يبدو طبيعياً، من شخص يدّعي أنه مندوب شركة توصيل أو موظف خدمة عملاء، بحجة تأكيد موعد تسليم طرد أو إعادة جدولته.
وخلال المكالمة، يُطلب من المستخدم إدخال رمز
USSD
يتم إرساله عبر رسالة نصية. هذه الرموز، التي تتكوّن من أرقام وعلامات مثل النجمة (*) والهاش (#)، تُستخدم عادة لخدمات مشروعة كمعرفة الرصيد أو تفعيل بعض الخصائص، لكنها في هذا السياق تُستغل لتنفيذ أوامر تلقائية.
تحويل المكالمات دون علم المستخدم
غالباً ما تبدأ هذه الرموز بأرقام مثل 21 أو 61 أو 67 متبوعة برقم هاتف آخر. وبمجرد إدخالها، يتم تفعيل خاصية تحويل المكالمات فوراً إلى رقم يتحكم فيه المهاجم، دون أن يظهر للمستخدم أي تنبيه واضح.
ونتيجة لذلك، يستطيع المحتالون اعتراض المكالمات الواردة من البنوك أو خدمات التحقق، بما في ذلك المكالمات التي تحتوي على رموز التحقق أحادية الاستخدام، ما يمنحهم فرصة الوصول إلى الحسابات البنكية أو الرقمية للضحية.
لماذا يُعد هذا الاحتيال بالغ الخطورة؟
تكمن خطورة هذا النوع من الهجمات في أن رموز
USSD
لا تحتاج إلى اتصال بالإنترنت، وتُنفّذ فور إدخالها، وغالباً دون ترك أثر واضح في إعدادات الهاتف. كما أن برامج الحماية التقليدية قد لا تكتشف هذا الاحتيال، لأنه يعتمد على وظائف مشروعة داخل شبكة الاتصالات نفسها.
إضافة إلى ذلك، تسهم تقنيات الهندسة الاجتماعية في نجاح هذه الحيل، حيث يميل كثير من المستخدمين إلى الثقة بالمتصلين الذين يدّعون تمثيل شركات توصيل، خصوصاً مع ازدياد الاعتماد على التسوق الإلكتروني.
نصائح مهمة لتجنّب الوقوع في الفخ
ينصح خبراء الأمن بعدم إدخال أي رموز
USSD
يتم إرسالها من أرقام غير معروفة أو عبر رسائل غير متوقعة. وفي حال طلب منك شخص ما إدخال رمز بحجة التحقق، يُفضل التأكد أولاً من رقم المتصل عبر الموقع الرسمي للشركة أو من خلال تطبيق التتبع المعتمد. كما يُنصح بمراجعة إعدادات الهاتف وإلغاء تفعيل خدمة تحويل المكالمات فوراً عند الشك بأي طلب غير معتاد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ضغطة أزرار بريئة القراصنة هاتفك
إقرأ أيضاً:
دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)
لم يقتصر حضور النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام على ذكريات مشاركاته في كأس العالم، بل تحول إلى أبرز الوجوه الإعلانية خلال نسخة 2026، بعدما تصدر الحملات الترويجية المصاحبة للبطولة، ووفقًا لما أوردته صحيفة "ذا صن" البريطانية، ظهر قائد منتخب إنجلترا السابق في حملات دعائية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها "أديداس"، "بنك أوف أمريكا"، "هوم ديبوت"، "ليز"، "ماكدونالدز"، "بيبسي"، "ستيلا أرتوا"، "فيريزون".
وأشارت تقديرات تسويقية إلى أن القيمة التجارية لأنشطة بيكهام المرتبطة بكأس العالم بلغت نحو 25 مليون دولار، مستفيدة من مكانته الرياضية وشهرته العالمية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارlist 2 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتend of listبيكهام يجذب جمهورًا بالملياراتونقلت صحيفة "ذا صن" عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله: "العلامات التجارية مستعدة لإنفاق عشرات الملايين من الدولارات لتأمين المشاهير القادرين على جذب الانتباه فورًا خلال فترات الاستراحة الإعلانية، لأنها تعلم أنها تصل إلى جمهور بالمليارات".
وأضاف أن بيكهام يتمتع بميزة استثنائية تجمع بين تاريخه مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ومنتخب إنجلترا، إلى جانب ملكيته لنادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره في السوق الأمريكية.
وبحسب التقرير، جاءت المغنية الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني من حيث القيمة التجارية المرتبطة بكأس العالم، بعدما قُدرت مكاسبها غير المباشرة بنحو 20 مليون دولار، نتيجة عروضها الفنية، ومشاركاتها الترويجية، وتجدد الإقبال على أعمالها الموسيقية، وشاركت شاكيرا في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي، إلا أن التقرير أوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة "المواطن العالمي" لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في العرض.
وأشار التقرير إلى أن المكاسب المتوقعة للفنانين جاءت من عقود الرعاية، والإعلانات، وارتفاع نسب المشاهدة، والانتشار العالمي الذي وفرته البطولة، وليس من مقابل مباشر نظير المشاركة.
إعلانوتحدثت صحيفة "ذا صن" أيضًا عن المغنية البريطانية سوزان بويل، التي شاركت في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، وقدرت قيمة عقدها بنحو 500 ألف جنيه إسترليني. وقال نيك إيدي تعليقًا على نجاح الحملة: "يمكن للشخصية أن تكون بنفس قوة بريق المشاهير".
نجوم آخرون استفادوا من البطولةوأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من المشاهير حققوا مكاسب تجارية من الظهور في الحملات المرتبطة بكأس العالم، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استفادوا من اتساع قاعدة المتابعين والانتشار العالمي للبطولة.
واختتم إيدي تصريحاته قائلاً: "بالنسبة للعديد من النجوم، قد يكون الظهور في حملات كأس العالم هذا العام بنفس قيمة بطولة فيلم ضخم أو إصدار ألبوم ناجح، لأن الانتشار عالمي حقًا".
وبحسب التقرير، ظل بيكهام الاسم الأبرز بين جميع المشاهير المرتبطين تجاريًا بالبطولة، ليخرج من كأس العالم أحد أكبر الرابحين خارج المستطيل الأخضر، رغم ابتعاده عن الملاعب منذ سنوات.