بوابة الوفد:
2026-07-24@01:21:50 GMT

كنزي.. موهبة من جيل Z ترى بالحلم

تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT

فى باب مواهب ذوو همم نلتقى اليوم بوجهٍ مشرق من جيل Z، فتاة صغيرة فى العمر، كبيرة في الحلم، تؤمن أن الإعاقة البصرية ليست نهاية الطريق بل بدايته. كنزي أحمد صلاح، 12 عامًا، نموذج ملهم لإرادة صنعت من الصوت، والحرف، والإيمان، طريقًا للضوء.

كنزي لم ترَ النور بعينيها، لكنها صنعته بصوتها وإرادتها، مثال حيّ على أن الموهبة لا تعترف بالعوائق.


وأمام حكاية كهذه، لا يكفي أن أكتب عنها فقط، لذلك أترك قلمى اليوم، وأسلمه لكنزي، لتحكى لنا قصتها بنفسها… بصوتٍ يرى، وقلبٍ يبصر، وحلمٍ لا يعرف المستحيل.
اسمى كنزي أحمد صلاح، عمرى 12 سنة، أدرس بالصف السادس الأزهرى، ولا أرى بعينىّ… لكنى أرى بقلبى أكثر مما تتخيلون.
وُلدت بإعاقة بصرية، لكن الله عوّضنى ببصيرة جعلتنى أتمسك بالحلم منذ صغرى. اكتشفت أسرتى أن صوتى مختلف، وأننى أحب الإذاعة والغناء والإنشاد والتمثيل، فبدأت الرحلة.
لم يكن الطريق سهلاً، لكننى لم أكن وحدى أبدًا. أمى كانت وما زالت سندي الحقيقى. أمسكت بيدى، علمتنى ألا أخجل من اختلافى، وأن أفتخر بموهبتى، وأن أؤمن أن الله لا يغلق بابًا إلا ويفتح أبوابًا أوسع.
تدربت مع الشيخ محمود التهامى، وتعلمت منه كيف يكون للصوت رسالة، وكيف يتحول الإنشاد إلى إحساس يصل إلى القلوب. انضممت إلى كورال الأوبرا للمواهب، ووقفت على مسارح حلمت بها طويلًا. لم أكتفِ بالصوت فقط، بل شاركت في الإذاعة والتمثيل، لأننى أحب أن أعبّر عن نفسى بكل الطرق الممكنة.
أنا بطلة جمهورية في مجالٍ مختلف تمامًا؛ الكاراتيه، وحصلت على الحزام الأسود، لأثبت أن الإعاقة لا تمنع القوة، وأن الجسد قادر على الانتصار حين يؤمن العقل. كما أننى حافظة لكتاب الله، أستمد منه الطمأنينة والقوة، وأكتب بطريقة برايل لأكون جزءًا من عالم المعرفة، ولأساعد غيرى من المكفوفين.
أحلم أن أكون صوتًا لكل من يشبهنى، وأن أصل برسالتى إلى كل طفل يظن أن الإعاقة نهاية الحلم. أقول له: لا، هي بداية مختلفة فقط.
وفى النهاية، أرفع شكرى وامتنانى لأمى، بطلة حكايتى الحقيقية، التى رعت موهبتى، وآمنت بى قبل أن أؤمن بنفسى. لولاها، ما كنت كنزى التى ترونها اليوم.
أنا كنزى… أرى بالحلم، وأمشى بالنور.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جيل Z كنزي نهلة النمر نموذج ملهم

إقرأ أيضاً:

متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.

هل تصح صلاة من أدرك الإمام راكعًا بتكبيرة واحدة؟.. دار الإفتاء تحسم الجدلنصائح من دار الإفتاء لزوجين دائمي الشجار في المنزل

وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.

وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.

وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.

هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟

كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.

وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.

واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.

وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.

وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.

وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.

طباعة شارك الحجاب الفتوى الإفتاء ارتداء الحجاب حجاب المرأة

مقالات مشابهة

  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • في 13 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 25 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
  • ديوماندي يشعل سوق الانتقالات .. 5 عمالقة يطاردون موهبة لايبزيج
  • بطلب من تشابي ألونسو.. تشيلسي يضع رتوشه الأخيرة لحسم صفقة موهبة ليفركوزن
  • ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة