قصة قرية تركية تخلو شتاء من سكانها إلا من المختار / فيديو
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
يحوّل #فصل #الشتاء قرية #ساريكايا، الواقعة في مركز محافظة أديامان جنوب #تركيا، إلى مدينة أشباح بعد أن يغادر غالبية سكانها الذين يصل عددهم إلى نحو 2000 نسمة هربا من الظروف المناخية القاسية، والشخص الوحيد الذي لا يغادرها هو مختارها.
يظل المختار علي رضا بيلديك وأسرته الوحيدين اللذين يقيمون في القرية أثناء الشتاء ليُطعم قطط وكلاب القرية حتى لا تموت جوعا في البرد والصقيع.
"Yazın muhtar, kışın bekçiyim"
???? Adıyaman'da herkes şehre göçtü, o köyünü terk etmedi…
Kışın tek başına kaldığı köyde sokak hayvanlarını besleyen muhtar Ali Rıza Bildik'in yaşamı pic.twitter.com/zs5EsUEXb4
ويجمع بيلديك الخبز اليابس من المخابز في المناطق والبلدات المجاورة لإطعام تلك الحيوانات.
وأظهر مقطع فيديومتداول لقرية “ساريكايا” المختار علي رضا بيلديك يتجول بمفرده بين بيوتها التي غادرتها أغلب العائلات التي يبلغ عددها نحو 250.
وفي حديث للصحافة المحلية، أكد بيلديك أنه لا يغادر القرية لأنه يرفض أن تتعرّض المنازل لأي ضرر في غياب السكان، ولأنه يشعر بمسؤولية تجاه الحيوانات الضالة التي لا تجد طعاما في #البرد_القارس.
وقال “إنه يعمل رئيسا للقرية في الصيف ويقوم عمليا بدور حارسها في الشتاء”.
ونقلت وكالة الأناضول عن المختار قوله إن القرية تكون مكتظة في الصيف، ولكن نظرا لقساوة الشتاء، يضطر أغلب سكانها للعودة إلى المدن والأحياء والمحافظات الأخرى مع حلول الخريف. ويضيف “مع ذلك، لن أتخلى عن قريتي”.
وأضاف “سنواصل العيش هنا لحماية قريتنا وضمان عدم ترك الحيوانات الضالة بلا مأوى. أنا سعيد بالبقاء في القرية أحب هذا المكان وأهله كثيرا. لا أنوي مغادرة قريتي”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فصل الشتاء ساريكايا تركيا البرد القارس
إقرأ أيضاً:
"الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
رام الله - صفا
دانت حركة الجهاد الإسلامي، الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله.
وقال المتحدث باسم الحركة محمد الحاج موسى، اليوم الثلاثاء، إن هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشه، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية إسرائيلية.
وأشار إلى تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
واعتبر موسى، أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.