اغتنم آخر جمعة من رجب.. أدعية مختارة لراحة القلب وزوال الكرب
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تحظى آخر جمعة في شهر رجب بمكانة خاصة لدى المسلمين، إذ يحرص الكثيرون على الإكثار من الدعاء والتقرب إلى الله، اغتنامًا لما يُرجى فيها من نفحات ورحمة وقبول، مع وداع أحد الأشهر الحرم.
حكم صيام يوم الإسراء والمعراج وشهر رجب كاملًا للصائمين موعد صلاة المغرب اليوم الخميس 26 رجب
ويُستحب في هذا اليوم الإكثار من الأدعية الجامعة التي تجمع بين طلب المغفرة، وتفريج الهم، وقضاء الحوائج، خاصة مع اقتراب شهر شعبان واستعداد القلوب لمواسم الطاعة القادمة.
دعاء آخر جمعة في شهر رجب
«اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته، ولا همًا إلا فرجته، ولا كربًا إلا نفسته، ولا حاجةً هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين».
أدعية مستحبة في آخر جمعة من رجب
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وذهاب همومنا وأحزاننا.
اللهم ما قسمت في هذه الجمعة المباركة من خير فاجعل لنا منه نصيبًا، واصرف عنا كل سوء وبلاء.
اللهم ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا، وبارك لنا فيما أعطيتنا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا.
اللهم بلغنا شعبان وبلغنا رمضان، وأعنا على الصيام والقيام وحسن العبادة.
فضل الدعاء في الأيام المباركة
ويؤكد العلماء أن الدعاء في الأزمنة الفاضلة من أسباب تعظيم الأجر، خاصة إذا اقترن بحضور القلب والإخلاص، دون تخصيص دعاء بعينه، فالأصل هو التضرع والرجاء واليقين في الإجابة.
ومع وداع شهر رجب، يحرص كثيرون على مراجعة النفس، وفتح صفحة جديدة مع الله، استعدادًا لشهر شعبان، ثم استقبال شهر رمضان بقلوب خاشعة وأعمال صالحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شهر رجب الدعاء الأشهر الحرم رجب جمعة آخر جمعة شهر رجب
إقرأ أيضاً:
صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا
وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.
تقدير لمبادرات العطاء والمحبةوأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.
وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.
الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرىكما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.
وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.
رسالة روحية عن المحبة والخدمةواختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.