فافرينكا يدخل أستراليا بالسلام الداخلي وذكريات الماضي الجميل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
ملبورن (رويترز)
سيخوض ستانيسلاس فافرينكا آخر ظهور له في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بشعور يجمع بين الحنين إلى البطولات الأربع الكبرى، التي صنعت اسمه، والهدوء تجاه الطريق المقبل في مسيرته.
وأكد اللاعب السويسري المخضرم (40 عاماً)، الذي توج بثلاثة ألقاب كبرى خلال العصر الذهبي لروجر فيدرر ونوفاك ديوكوفيتش، أن موسم 2026 سيكون الأخير له في بطولات المحترفين.
وازدهرت مسيرة فافرينكا، صاحب الضربة الخلفية المميزة بيد واحدة، في ملبورن عام 2014، عندما تغلب على رافائيل نادال في النهائي بعد أداء تاريخي، جاء عقب إقصائه ديوكوفيتش في مباراة ملحمية من خمس مجموعات.
وتكفي هذه الذكريات لضمان استقبال حار له عندما يواجه الصربي لاسلو دييري في الدور الأول، خلال مشاركته العشرين في منافسات الفردي بالبطولة.
ومع تراجع تصنيفه إلى المركز 139، احتاج فافرينكا إلى بطاقة دعوة للمشاركة في القرعة الرئيسية، مشيراً إلى أن فكرة الاعتزال بدأت تراوده في أواخر الموسم الماضي.
وقال «في نهاية العام الماضي، بين أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، كانت هناك أمور شغلت ذهني». وأضاف للصحفيين في ملبورن بارك اليوم الجمعة «كنت أرغب في الاستمرار، هذا أمر مؤكد. كنت سعيداً باللعب.. وما زلت كذلك». وتابع «كان من الواضح تماماً أن العام المقبل يجب أن يكون عامي الأخير. لم يكن قراراً صعباً على الإطلاق، بل كان سهلاً ومريحاً. أنا سعيد جداً به، وأنا في سلام تام مع هذا القرار».
ورغم تقدمه في السن ومرور جسّده بعدة عمليات في الركبة، خاض فافرينكا نحو 30 مباراة في سلسلة التحدي التابعة لاتحاد اللاعبين المحترفين، وقضى فترات خارج البطولات الكبرى بسبب خروجه من قائمة أفضل 150 لاعباً. وبدأ موسمه بشكل إيجابي بوصوله إلى نهائي كأس يونايتد مع سويسرا، مستفيداً من التألق اللافت لزميلته بليندا بنتشيتش.
وقال فافرينكا إنه سيواصل العمل بأقصى ما يسمح به جسده خلال موسمه الخامس والعشرين والأخير، مضيفاً: «أتطلع لهذا العام. عام واحد من التنس يعني الكثير من اللعب. وأنا سعيد بمحاولة خوض هذا الموسم بمنافسة قوية وتقديم أداء جيد». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نوفاك ديوكوفيتش بطولة أستراليا المفتوحة للتنس
إقرأ أيضاً:
"بقت مهمة علشان ماتت".. ريهام سعيد تثير الجدل برسالة عن سهام جلال
انتقدت الإعلامية ريهام سعيد ما اعتبرته حالة من الاهتمام الإعلامي الواسع بالفنانة الراحلة سهام جلال عقب وفاتها في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، مؤكدة أن هذا الاهتمام لم يكن موجودًا خلال حياتها، رغم معاناتها من قلة فرص العمل الفنية.
وكتبت ريهام سعيد عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك": دلوقتي بقت مهمة وأخبارها في كل مكان؟ علشان ماتت خلاص ففي حاجة نتكلم فيها؟ علشان هنصور الجنازة والعزاء وهيدخل لنا دولارات؟".
وأضافت أن الراحلة كانت تسعى دائمًا للظهور والتواصل مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما كانت تبحث عن فرص للعمل وإثبات موهبتها، إلا أنها لم تحظى بالدعم الكافي، على حد تعبيرها، قائلة:" "ياما كانت عايزه تظهر في فيديوهات وسوشيال ميديا وبتحاول تقول أنا أهو، بس للأسف التمثيل بالذات الناس بتتفق مين يشتغل ومين يقعد في البيت، طلبت المساعدة من الزملاء وهي عارفة إنه محدش بيساعد غير لو في مصلحة".
وتابعت: "بقت مهمة وأخبارها كتير بعد ما ماتت، بقت مهمة علشان ماتت، لكن وهي عايشة وسطينا بتحاول تقول أنا موهوبة وموجودة محدش عبرها، وخصوصًا إن اللي بيشتغل شغلنا ده مابيعرفش يشتغل حاجة تانية".
واختتمت الإعلامية ريهام سعيد قائلة: "لازم نموت عشان نتقدر، ياما خرجت محدش صورها بس دلوقتي ملمومين حوالين نعشها عشان يتسابقوا يصوروها وهي جثة. الله يرحمك، أكيد رحتي للأحسن والأعظم والأرحم".