كواليس أزمة تجديد عقد فيستون ماييلي مع بيراميدز
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي جمال الغندور، أن مسؤولي نادي بيراميدز، منحوا مهلة أخيرة للاعب فيستون ماييلي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، وذلك من أجل تجديد عقده مع السماوي خلال الفترة المقبلة.
وقال المصدر عبر برنامج ستاد المحور، إن حتى الآن فيستون ماييلي لم يوقع على عقود التجديد لنادي بيراميدز، حيث من المقرر أن ينتهي عقد اللاعب بنهاية الموسم الجاري، ويحق له التوقيع لأي نادي في يناير المقبل.
وأكد المصدر، أن نادي بيراميدز عرض على فيستون ماييلي 5 مليون دولار في موسمين، وكان هناك موافقة من اللاعب على التجديد بعد بطولة كأس السوبر الأفريقي وكانت الأمور تسير بشكل إيجابي نحو تجديد عقده، ولكن توقفت الأمور منذ فترة وتحديدًا قبل سفر اللاعب لخوض بطولة أمم إفريقيا.
وشدد، اللاعب لم يوقع على عقود التجديد حتى الآن، والنادي طلب من ماييلي حسم موقفه خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيراميدز نادي بيراميدز فيستون ماييلي السوبر الإفريقي أخبار الرياضة فیستون ماییلی
إقرأ أيضاً:
بعد عقود من الغموض.. وفاة كوزو أوكاموتو في لبنان
بيروت - وكالات
توفي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، في العاصمة اللبنانية بيروت عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد مسيرة ارتبطت بأحد أكثر الهجمات إثارة للجدل في تاريخ الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي خلال سبعينيات القرن الماضي.
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفاة أوكاموتو، مشيرة إلى أنه قضى سنواته الأخيرة في لبنان، حيث عاش بعيداً عن الأضواء منذ خروجه من السجن الإسرائيلي ضمن صفقة تبادل أسرى عام 1985.
وُلد أوكاموتو في اليابان عام 1947، وانضم في شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني، وهو تنظيم يساري متطرف تأسس في اليابان خلال عقد الستينيات، قبل أن ينتقل إلى العمل مع فصائل فلسطينية مسلحة.
وفي 30 مايو عام 1972، شارك أوكاموتو مع اثنين من أعضاء الجيش الأحمر الياباني في هجوم مسلح على مطار اللد قرب تل أبيب، أدى إلى مقتل 26 شخصاً وإصابة آخرين، وأصبح الهجوم من أبرز العمليات التي ربطت بين التنظيمات المسلحة الدولية في تلك المرحلة.
وألقي القبض على أوكاموتو بعد العملية، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 في إطار صفقة تبادل أسرى، لينتقل بعدها إلى عدة دول قبل استقراره في لبنان.
وخلال إقامته في لبنان، ظل أوكاموتو شخصية مثيرة للجدل؛ إذ اعتبرته جهات فلسطينية أحد المتضامنين مع القضية الفلسطينية، بينما صنفته إسرائيل واليابان ضمن منفذي هجوم دموي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
برحيله، تُطوى صفحة أحد آخر الأعضاء المعروفين في الجيش الأحمر الياباني، الذي ارتبط اسمه بمرحلة شهدت تصاعد العمليات المسلحة العابرة للحدود في سبعينيات القرن الماضي.