«تصل إلى الوفاة»..تحذير طبي من خطورة تريند «كوباية الشاي»
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من خطورة ما يُعرف بتريند «كوباية الشاي» أو «المياه الساخنة» المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه التحديات لا تندرج تحت إطار المزاح أو الترفيه، بل تحمل مخاطر نفسية وسلوكية جسيمة قد تصل إلى إيذاء النفس أو التسبب في الوفاة.
وأوضح هندي، خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذه التريندات بدأت بتحديات بسيطة مثل الجلوس في درجات حرارة شديدة البرودة أو تحدي الثلج، قبل أن تتطور إلى سلوكيات أكثر خطورة، من بينها سكب المياه الساخنة على الجسد، مشيرًا إلى أن السعي وراء الترند والشهرة قد يخفي وراءه اضطرابات نفسية حقيقية.
وأكد أن الانسياق وراء هذه التحديات دون وعي يمثل خطراً مباشرا على السلامة الجسدية، داعيا إلى ضرورة التعامل مع هذه الظواهر بجدية وعدم الاستهانة بتداعياتها.
ولفت إلى أن بعض التريندات المنتشرة عبر السوشيال ميديا تعكس ميولًا عدوانية واضطرابات نفسية كامنة لدى المشاركين فيها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة النفسية تريند كوباية الشاي مواقع التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة