النوم فترة أطول في نهاية الأسبوع يحافظ على الصحة النفسية للمراهقين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
كشفت دراسة أميركية أن السماح للمراهقين والشباب بالنوم فترة أطول في عطلة نهاية الأسبوع لتعويض عناء أسبوع الدراسة أو العمل يساعد في الحفاظ على صحتهم النفسية ويقلل احتمالات إصابتهم بالاكتئاب.
ووجدت الدراسة -التي أجراها فريق بحثي من جامعة أوريغون الأميركية- أن #المراهقين و #الشباب في الشريحة العمرية ما بين 16 و24 عاما الذين ينامون ساعات أكثر في عطلة نهاية الأسبوع تتراجع لديهم احتمالات الإصابة ببعض الأمراض النفسية مثل #الاكتئاب بنسبة 41%.
وتقول الباحثة ميليندا كاسمان المتخصصة في طب النفس بجامعة أوريغون إن “المتخصصين في مجال #النوم والأطباء دائما ما ينصحون بضرورة حصول المراهقين على ما بين 8 و10 ساعات من النوم بشكل منتظم طوال أيام الأسبوع، ولكن هذه التوصية لا تكون دائما عملية بالنسبة لكثير من المراهقين أو الناس بشكل عام”.
مقالات ذات صلة لا تشرب القهوة مع هذه الأدوية 2026/01/16 فترات النوم المنتظمة عند المراهقين ضرورية للتوازن النفسي (غيتي إيميجز)وأضافت كاسمان في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية: من الطبيعي أن يميل المراهقون للسهر، فدعوهم يعوضون ساعات النوم المفقودة في عطلة نهاية الأسبوع، لأن ذلك ينطوي على فائدة وحماية لهم”.
واستندت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية (Journal of Affective Disorders) على بيانات الاستقصاء الوطني للصحة والتغذية في الولايات المتحدة، والذي أجري في الفترة ما بين عامي 2021 و2023، وشمل قياس فترات النوم المنتظمة للمراهقين سواء في أيام الأسبوع أو عطلة نهاية الأسبوع، مع متابعة حالتهم النفسية والانفعالية أو ظهور أي أعراض اكتئاب عليهم.
وذكرت كاسمان أن الاكتئاب يعتبر من الأسباب الرئيسية للإعاقة لدى الفئة العمرية ما بين 16 و24 عاما، ويقصد بالإعاقة في هذا السياق صعوبة أداء الأعمال اليومية، مثل عدم الذهاب للعمل أو التأخر عن مواعيده وصعوبة النهوض بالمسؤولية الموكلة إلى الشخص.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المراهقين الشباب الاكتئاب النوم عطلة نهایة الأسبوع ما بین
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.