#سواليف

كشفت دراسة أميركية أن السماح للمراهقين والشباب بالنوم فترة أطول في عطلة نهاية الأسبوع لتعويض عناء أسبوع الدراسة أو العمل يساعد في الحفاظ على صحتهم النفسية ويقلل احتمالات إصابتهم بالاكتئاب.

ووجدت الدراسة -التي أجراها فريق بحثي من جامعة أوريغون الأميركية- أن #المراهقين و #الشباب في الشريحة العمرية ما بين 16 و24 عاما الذين ينامون ساعات أكثر في عطلة نهاية الأسبوع تتراجع لديهم احتمالات الإصابة ببعض الأمراض النفسية مثل #الاكتئاب بنسبة 41%.

وتقول الباحثة ميليندا كاسمان المتخصصة في طب النفس بجامعة أوريغون إن “المتخصصين في مجال #النوم والأطباء دائما ما ينصحون بضرورة حصول المراهقين على ما بين 8 و10 ساعات من النوم بشكل منتظم طوال أيام الأسبوع، ولكن هذه التوصية لا تكون دائما عملية بالنسبة لكثير من المراهقين أو الناس بشكل عام”.

مقالات ذات صلة لا تشرب القهوة مع هذه الأدوية 2026/01/16 فترات النوم المنتظمة عند المراهقين ضرورية للتوازن النفسي (غيتي إيميجز)

وأضافت كاسمان في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية: من الطبيعي أن يميل المراهقون للسهر، فدعوهم يعوضون ساعات النوم المفقودة في عطلة نهاية الأسبوع، لأن ذلك ينطوي على فائدة وحماية لهم”.

واستندت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية (Journal of Affective  Disorders) على بيانات الاستقصاء الوطني للصحة والتغذية في الولايات المتحدة، والذي أجري في الفترة ما بين عامي 2021 و2023، وشمل قياس فترات النوم المنتظمة للمراهقين سواء في أيام الأسبوع أو عطلة نهاية الأسبوع، مع متابعة حالتهم النفسية والانفعالية أو ظهور أي أعراض اكتئاب عليهم.

وذكرت كاسمان أن الاكتئاب يعتبر من الأسباب الرئيسية للإعاقة لدى الفئة العمرية ما بين 16 و24 عاما، ويقصد بالإعاقة في هذا السياق صعوبة أداء الأعمال اليومية، مثل عدم الذهاب للعمل أو التأخر عن مواعيده وصعوبة النهوض بالمسؤولية الموكلة إلى الشخص.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف المراهقين الشباب الاكتئاب النوم عطلة نهایة الأسبوع ما بین

إقرأ أيضاً:

دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة

غزة - صفا

أكدت دراسة صادرة عن  المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.

وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".

وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.

وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.

وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.

 

مقالات مشابهة

  • فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • بسمة وهبة : حصل اتصال مع وزير الصحة عقب الحلقة لمناقشة ملف المصحات النفسية
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع