وصول دفعة حديثة من «دواء السكّري» إلى ليبيا
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
استلم جهاز الإمداد الطبي دفعة جديدة من دواء الإنسولين Lantus، في خطوة تهدف إلى تعزيز استمرارية علاج مرضى السكّري وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرافق الصحية.
وتأتي هذه الشحنة ضمن العطاء العام المعتمد، وفي إطار الجهود الوطنية الرامية إلى توفير الأدوية الأساسية والتخصصية للمستشفيات والمراكز الصحية، حيث تم توريدها من شركة Sanofi Winthrop يوم الخميس 15 يناير 2025.
وأوضحت إدارة الجهاز أن الشحنة ستخضع للإجراءات المعتمدة للفحص والمطابقة من قبل مركز الرقابة على الأغذية والأدوية، قبل توزيعها على الجهات الصحية المشمولة بالخطة، بما يضمن جودة المنتج وسلامته للاستخدام الطبي.
هذا ويسعى جهاز الإمداد الطبي منذ تأسيسه إلى تأمين الإمدادات الدوائية الأساسية والتخصصية للمستشفيات والمراكز الصحية، بما يشمل الأدوية المزمنة والمستلزمات الطبية، عبر عقود توريد منتظمة مع الشركات العالمية لضمان استدامة العلاج وسلامة المرضى.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أدوية السكري الإمداد الطبي جهاز الإمداد الطبي حكومة الوحدة الوطنية داء السكري طرابلس مرض السكري وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.