قضاء لبنان يدّعي على أربعة أشخاص بتهم التواصل مع الموساد والخطف
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
ادعى القضاء اللبناني على أربعة أشخاص بتهمة "التواصل" مع الموساد و"خطف" النقيب المتقاعد في جهاز الأمن العام أحمد شكر، وفق ما أفاد مصدر قضائي لوكالة فرانس برس، والذي يرجح بأن شقيقه كان ضالعا في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد بعد سقوط طائرته في لبنان عام 1986.ولم يبت رسميا بمصير آراد منذ ذلك الحين.
وقال المصدر القضائي إن مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ادعى "على موقوف واحد لبناني، وثلاثة آخرين متوارين عن الأنظار"، هم لبنانية وشخص يحمل الجنسيتين اللبنانية والفرنسية، وآخر يحمل السورية والسويدية.
ويتهم القضاء هؤلاء بارتكاب "جرائم التواصل مع جهاز الموساد والعمل لمصلحته داخل لبنان لقاء مبالغ مالية، وتنفيذ عملية خطف أحمد شكر بتاريخ 17 كانون الأول/ديسمبر 2025"، وكان مصدر قضائي أفاد بأن محققين أمنيين كانوا يدرسون احتمال أن يكون شكر قد قُتل على يد عملاء إسرائيليين أو نُقل إلى داخل دولة الاحتلال بعد خطفه.
وأوضح المصدر أنهم توصلوا بناءا على حركة الاتصالات وكاميرات المراقبة "إلى خيوط أولية تشير إلى أن شكر تعرّض لعملية استدراج من مسقط رأسه في بلدة النبي شيت إلى نقطة قريبة من مدينة زحلة (في شرق لبنان) حيث فقد أثره".
كما أشار المصدر إلى أن "المعطيات تفيد بأن الاستدراج نفذ من جانب شخصين من التابعية السويدية وصلا إلى لبنان قبل يومين من حادثة الخطف، وأن أحدهما غادر عبر مطار بيروت في يوم اختفاء شكر"، وأفادت عائلة النقيب شكر بأن "المعطيات المتوافرة تشير، بدرجة شبه مؤكدة، إلى أن إسرائيل هي من اعتقلته من داخل الأراضي اللبنانية".
وأفاد مصدر مقرّب من العائلة حينها بأن أحمد هو شقيق حسن شكر الذي "كان مقاتلا ضمن المجموعة التي شاركت في أسر الطيار الإسرائيلي رون آراد إثر إسقاط طائرته في جنوب لبنان في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1986".
وأضاف أن حسن شكر قُتل عام 1988 خلال معركة بين قوات الاحتلال الإسرائيلية التي كانت تحتل مناطق في جنوب لبنان وشرقه، ومقاتلين محليين، من بينهم عناصر في حزب الله .
وعلى مر السنوات، أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية عشرات الأشخاص بشبهة التعامل مع دولة الاحتلال، وتم تجنيد العشرات عبر الانترنت إثر الانهيار الاقتصادي الذي تشهده البلاد منذ خريف 2019، وصدرت أحكام قضائية في حق عدد من الموقوفين بلغت حد السجن 25 سنة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية القضاء اللبناني الموساد رون آراد حسن شكر لبنان القضاء الموساد رون آراد احمد شكر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الأهلي يحسم موقفه من توروب .. وشرط جزائي يحدد موعد الرحيل المحتمل
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن آخر تطورات ملف المدير الفني الدنماركي ييس توروب، في ظل الجدل الدائر بشأن مستقبله مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي ترى أن موقفها القانوني يسمح بإنهاء التعاقد مع توروب اعتبارًا من 30 يونيو الجاري، مع الاكتفاء بسداد قيمة ثلاثة أشهر كشرط جزائي، دون الحاجة إلى الانتظار حتى انطلاق الموسم الجديد.
وكان المدرب الدنماركي قد أكد خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مواجهة إنبي الأخيرة في الدوري رغبته في الاستمرار مع الفريق، مشيرًا إلى أن عقده لا يزال ممتدًا لموسمين إضافيين، كما أنه أرسل بالفعل خطة الإعداد الخاصة بالموسم المقبل إلى إدارة النادي، مؤكدًا أن القرار النهائي يبقى في يد مسؤولي الأهلي.
وأشار المصدر إلى أن إدارة القلعة الحمراء تدرس حاليًا مسارين للتعامل مع الملف، الأول يتمثل في تفعيل بند إنهاء التعاقد بنهاية يونيو مع سداد الشرط الجزائي، بينما يتمثل الخيار الثاني في التوصل إلى اتفاق ودي مع المدرب خلال الأيام المقبلة لإنهاء العلاقة التعاقدية بشكل توافقي.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي لن يعلن عن هوية المدير الفني الجديد قبل إغلاق ملف يس توروب بشكل نهائي والانتهاء من كافة الإجراءات المتعلقة برحيله.