وزير الري يتابع إجراءات تنفيذ دورات تدريبية للاستفادة من ورد النيل لسيدات "تكافل وكرامة"
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
تلقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، تقريراً من الدكتورة سلوى ابو العلا رئيس مركز التدريب الإقليمى للموارد المائية والرى بخصوص التنسيق الجارى حالياً بين وزارة الموارد المائية والرى و وزارة التضامن الاجتماعى، لتنفيذ حزمة من الدورات التدريبية فى مجال الاستفادة من نبات ورد النيل وذلك لسيدات الأسر الاولي بالرعاية من برنامج "تكافل وكرامة" .
ويأتي هذا التنسيق فى ضوء القرارات الصادرة عن اجتماع الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، والدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي يوم ١١ ديسمبر ٢٠٢٥ لبحث التعاون المشترك بين الوزارتين فى مجال تدوير نبات ورد النيل لإنتاج منتجات ومشغولات يدوية متميزة من خلال السيدات بالأسر الأولى بالرعاية، وإعداد "مبادرة لتمكين المرأة فى مجال المياه وتدوير ورد النيل" .
وصرح الدكتور سويلم بأن مركز التدريب الاقليمى للموارد المائية والرى قام بالفعل بعقد العديد من البرامج التدريبية للسيدات فى مجال تدوير نبات ورد النيل والاستفادة منه فى إنتاج منتجات ومشغولات يدوية متميزة، حيث تم تنفيذ عدد (٢٣) نشاط تدريبى بمقر مركز التدريب وفروعه بالمحافظات (كفر الشيخ - دمياط - دمنهور - إسنا) شارك بها عدد (٦٨٨) من سيدات المجتمع المدني وروابط مستخدمي المياه على مستوى محافظات الجمهورية، وسوف تواصل الوزارة عقد برامج تدريبية مماثلة لتدريب المزيد من السيدات .
وأضاف سيادته أن الوزارة ترغب فى تطوير عملية تسويق هذه المنتجات، وزيادة أعداد السيدات المتدربات وذلك بدمج سيدات "برنامج تكافل وكرامة" فى البرامج التدريبية التى يقدمها مركز التدريب الإقليمي بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، كما تهدف الوزارة من هذا التعاون أيضاً لتطوير عملية تدوير نبات ورد النيل بإستخدام طرق أفضل لتجفيف ومعالجة ورد النيل قبل استخدامه، و وضع تصميمات متنوعة تلقى قبول مجتمعى .
جدير بالذكر أن الدكتورة سلوى ابو العلا رئيس مركز التدريب الإقليمى استقبلت وفداً من وزارة التضامن الاجتماعي، وبحضور الدكتورة يسرا علام مستشار الوزير للاتصال والعلاقات الخارجية، لبحث التنسيق المشترك بين الوزارتين في هذا الشأن بناءاً على القرارات الصادرة عن اجتماع الوزراء، وقام الوفد بتفقد مكونات مركز التدريب و "معرض ورد النيل" بمقر المركز، والتعرف على نماذج منتجات ومشغولات ورد النيل التى قامت السيدات المتدربات بصنعها خلال الدورات التدريبية التى نفذها المركز سابقا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الري ورد النيل تكافل وكرامة الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري
إقرأ أيضاً:
وزارة النقل تعلن نظام اشتراكات مخفض لمونوريل شرق النيل
كشفت قبل قليل ، وزارة النقل عن تطبيق نظام اشتراكات مميز لمشروع مونوريل شرق النيل، يهدف إلى تخفيف العبء المالي على الركاب وتشجيع استخدام وسائل النقل الحديثة، وذلك ضمن المرحلة الأولى من المشروع الممتدة من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
كما يتيح النظام الجديد تخفيضًا يصل إلى 50% من قيمة التذاكر لكافة أنواع الاشتراكات، سواء الأسبوعية أو الشهرية أو الربع سنوية، بما يساهم في توفير خيارات مرنة ومخفضة التكلفة لركاب المونوريل.
تفاصيل الاشتراكات الجديدة
يشمل الاشتراك الأسبوعي 14 رحلة لمدة صلاحية 14 يومًا، وتختلف قيمته حسب عدد المناطق: منطقة واحدة بـ140 جنيهًا، منطقتان بـ280 جنيهًا، ثلاث مناطق بـ385 جنيهًا، بينما يبلغ اشتراك الخط الكامل (4 مناطق – 22 محطة) نحو 560 جنيهًا، جميعها بنسبة تخفيض 50%.
أما الاشتراك الشهري فيتضمن 60 رحلة صالحة لمدة 60 يومًا، حيث تبدأ الأسعار من 600 جنيه لمنطقة واحدة، وتصل إلى 2400 جنيه للخط الكامل، بنفس نسبة التخفيض المقررة.
وفيما يتعلق بالاشتراك الربع سنوي، الذي يشمل 180 رحلة لمدة 180 يومًا، فتتراوح أسعاره بين 1800 جنيه لمنطقة واحدة و7200 جنيه للخط الكامل، مع استمرار تطبيق تخفيض 50% على جميع الفئات.
تحديد نطاق استخدام المرحلة الأولى
وأوضحت الوزارة أن المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل تضم 14 محطة فقط، من محطة المشير طنطاوي حتى محطة الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة، مشيرة إلى أن اشتراكات العاملين في العاصمة الإدارية ستندرج بحد أقصى ضمن المنطقة الثالثة من منظومة التذاكر.
تكامل مع وسائل النقل داخل العاصمة
وفي إطار دعم الربط بين وسائل النقل المختلفة، أعلنت شركة “أكتا” للنقل الجماعي توفير أتوبيسات مخصصة أمام محطة الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة، لنقل الركاب القادمين عبر المونوريل إلى مختلف الوزارات والمناطق داخل العاصمة، بما يضمن سهولة الحركة وتكامل منظومة النقل الحديثة.
ويأتي هذا الإجراء ضمن خطة الدولة لتعزيز وسائل النقل الذكي المستدام وتوفير بدائل مريحة وسريعة للعاملين داخل العاصمة الإدارية الجديدة، بما يواكب التطوير العمراني الكبير الذي تشهده الدولة.