وزير الصناعة يبحث تعزيز التعاون التعديني مع السودان وموريتانيا والأرجنتين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، اجتماعات ثنائية مع عدد من وزراء الدول المشاركة في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، بحثت سبل تعزيز التعاون المشترك، وتنمية الاستثمارات المتبادلة في قطاع التعدين.
وأكد اجتماع الخريّف مع وزير المعادن في جمهورية السودان نور الدائم طه، العلاقات المتينة التي تربط البلدين الشقيقين، وناقش أوجه التعاون في مجال الموارد المعدنية، إلى جانب الفرص المشتركة في مجال الاستكشاف التعديني.
والتقى الوزير الخريّف وزير المعادن والصناعة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية المهندس أتيام التجاني، وجرى خلاله التأكيد لدفع مسارات التعاون بين الجانبين في مجال الثروة المعدنية، وتنمية الاستثمارات المشتركة في قطاع التعدين.
واجتمع الوزير الخريّف مع سكرتير التعدين في جمهورية الأرجنتين الدكتور لويس لوسيرو، وأكد الاجتماع أهمية تعزيز الحوار العالمي حول مستقبل قطاع التعدين، ومعالجة التحديات التي تواجه إمدادات المعادن، واستعرض الجانبان الفرص المشتركة في استخراج ومعالجة المعادن، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجال المسح الجيولوجي.
وجاءت اجتماعات وزير الصناعة والثروة المعدنية مع الوزراء على هامش أعمال النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي المنعقد في الرياض، الذي شهد مشاركة واسعة لأكثر من 100 دولة.
أخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةالتعاون الصناعيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر اخبار السعودية التعاون الصناعي فی مجال
إقرأ أيضاً:
وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش>