أهلي ٢٠٠٩ يواجه المقاولون في بطولة الجمهورية.. اليوم
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
يواجه فريق الناشئين لكرة القدم بالنادي الأهلي مواليد ٢٠٠٩ ضيفه المقاولون العرب اليوم الجمعة على ملعب الأهلي بمدينة نصر، في المباراة التي تجمع بين الفريقين، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الجمهورية.
يدخل «أهلي ٢٠٠٩» المباراة وفي رصيده ٩ نقاط، من الفوز في ٣ مباريات، والخسارة في مباراة واحدة، حيث خسر مباراته الأولى أمام زد صفر - ١، قبل أن يفوز على الجونة ٤ - صفر، وعلى القناة ١ - صفر، وعلى بلدية المحلة ٣ - ١، مسجلًا ٨ أهداف مقابل هدفين في مرماه.
ويضم الجهاز الفني لفريق أهلي ٢٠٠٩ بالأهلي كلا من ياسر محمدين مديرًا فنيًا، وإيهاب عبد العاطي مدربًا مساعدًا، وأحمد بلبل الهادي مدرب الحراس، وأحمد إبراهيم الإداري، ومحمد إمام طبيب الفريق، وإبراهيم خاطر إخصائي التدليك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي المقاولون بطولة الجمهورية أخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.